أصبح ملف التونة الحمراء موضوع الساعة لدى الاوساط المهنية فبعد خرجات عدد من مهني الصيد التقليدي ،انضم الى الاصوات المطالبة بالعدالة في توزيع الثروة لفيف من تجار السمك.
شادي بوشعيب ابى الصمت في ملف يعنيه بالدرجة الاولى كتاجر سمك و أحد الفاعلين الاقتصاديين و المدنيين و ابن حاضرة سوس، حيث أكد في تصريح للمغرب الازرق بصفته مواطنا و شاهدا على عصر عرف فيه ميناء أكادير تفريغ التونة الحمراء في زمن السبعينات و الثمانينات قبل أن يختفي عن الانظار و ربما- يقول شادي- بسبب تعاقب الاجيال و دخول قطاع الصيد البحري خلال فترة معنية مرحلة الكمون، و استمساك شريحة معنية من مهنيّ الصيد البحري بمقاليد التسيير و التدبير و التواطؤ في استصدار قرارات اليوم يدفع الجميع ثمنها بدء من مخطط تهيئة مصيدة الاخطبوط الى ولوج سفن RSW،الى توزيع التونة الحمراء.
شادي بوشعيب الذي آثر تقديم نفسه كمواطن غيور على قطاع الصيد البحري و على الثروة السمكية و على حال مهني الصيد البحري و البحارة، طالب السلطات المختصة بفتح تحقيق في ملف التونة و الكشف عن المستفيدين مما وصفه ريعا خالصا، و اسباب اختفاء هذا المنتوج من اسواق البيع الأول بعدد من الموانئ الاطلسية.

و استحضر بوشعيب شادي سنوات السبعينات و الثمانيات حيث كان الصيادون يفرغون اسماك التونة الحمراء و كيف كان الجميع يسعد بالمحصول السمكي، و تعتريه فرحة كأنها العيد، لما ستدر عليهم من عائدات ستغطي احتياجاتهم و تكاليف الانتاج.
و أكد المتحدث “تاريخيا التونة الحمراء كانت تفرغ بميناء أكادير،و الماضرابا شاهد عليها” موضحا أن سواحل سوس عرفت كذلك الى جانب تفريغ التونة الحمراء، اقامة مضارب مشيرا الى أن منطقة بشمال أكادير يطلق عليها “ماضرابا”.

شادي بوشعيب أعرب عن اسفه حجب المعلومات و القرارات التي تمكن مهني الصيد الساحلي و الصيد التقليدي حقهم في الاستفادة من التونة الحمراء، و محملا المسؤولية الى ادارة عزيز اخنوش في سحق الطبقة المسحوقة.
شادي دعا وزير الصيد البحري الذي يقود حملة لاستمالة قلوب و عقول الشعب نحو حزب الحمامة الى الالتفاتة الى طبقة البحارة الصغار المحرومين من عائدات التونة الحمراء بسبب سوء تدبير ادارته و تمكين قلة من أكثر من 2500طن من التونة الحمراء فيما يتقاسم 342طن أسطولا الصيد التقليدي و الصيد الساحلي بأصنافه الثلاث.





















































































