المغرب الأزرق
شهدت الجهة الخلفية لمعامل تصبير السمك التي تسمى لدى العموم” كويطلة” المعروف بوعورة مسالكها و خطورة السباحة صباح يوم الخميس 9 ماي غرق يافعين ، و تعود أحداث هذا المشهد حسب شهود عيان إلى أن تلميذين يدرسان بإحدى اعداديات جنوب آسفي ،قدما إلى المكان المذكور من أجل السباحة و الاستجمام .
متعة الاستجمام تحولت الى كارثة حيث غرق الاثنين بعدما سحبتهما التيارات الجارفة ،
و في مشهد اقل ما يوصف بالتراجيدي ، تدخل أحد الشبان الذي صادف تواجده بالمكان و الذي نجح في انقاذ احدهما ، الا ان قوة الموج و التيارات البحرية حالت دون اتمام عملية انقاذ الغريق الثاني ، للتحول عملية الانقاذ الى مأتم حيث غرق الاثنان معا،
و رغم حضور رجال الوقاية المدنية إلى عين المكان إلا هيجان البحر و علو الامواج و قوة التيارات حالت دون إنتشال الجثث من البحر






















































































