قال “ستيوارت آيزنستات”، المستشار الرئيس للبيت الأبيض خلال ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق “جيمي كارتر” وسفير الولايات ألأمريكية المتحدة سابقا لدى الاتحاد الأوربي، خلال أشغال مؤتمر السياسة العالمية بمراكش، أن جبهة البوليساريو، التي ليست لها صفة دولة، توظف القانون الدولي في نزاعها مع المغرب.
وأشار إلى لجوء ابوليساريو إلى القانون الدولي من أجل إلغاء اتفاقية الصيد البحري، مضيفا أن الغرض من ذلك التشويش على المغرب، وتمكنت من الحصول على حكم لفائدتها، قبل أن يتم تصحيح الوضع في المرحلة الاستئنافية.
وتساءل كيف يمكن السماح بهذا الاستغلال للقانون الدولي في وقت يعرف فيه الاتحاد الأوربي جيدا أن الموارد الطبيعية لهذه المناطق وإيرادات اتفاقية الصيد البحري توظف في تنمية هذه الأقاليم.
كما وظفت “البوليساريو” القانون الدولي من أجل مطالبة القضاء الجنوب إفريقي بحجز باخرة تنقل الفوسفاط بدعوى أن الشحنة تعود إلى الأقاليم الجنوبية المتنازع بشأنها.
وأكد “آيزنستات” أن تجربته بالبيت الأبيض جعلته يعايش عدد من القضايا التي استعمل فيها القانون من أجل تحقيق أهداف سياسية، بما في ذلك قضية الصحراء.
واعتبر المسؤول بالبيت الأبيض والدبلوماسي السابق أنه يتعين التفكير في خطورة هذا التوجه، الذي أصبح تهديدا للاستقرار الدولي، وتتعين إثارة النقاش حول هذه المسألة من أجل تجاوز القصور الذي يطبع القانون الدولي الحالي.






















































































