جليلة خلالد-المغرب الأزرق-الصويرة
في محاولة و صفت بالهيليودية بسيناريو متجاوز لتهريب السمك ،تمكنت مصالح المراقبة بميناء الصويرة من احباط عملية نوعية لهريب كمية مهمة من بالاربيان تقدر قيمتها المالية الاجمالية ما بين 13.000درهما و 20.000 درهما، بمعدل 1000 درهما الى مازيد عن 1.500.00درهما للصندوق الواحد بالنظر الى جودة اربيان الصويرة.
و فور ضبط و حجز العربة تم استدعاء اللجنة المختلطة المتشكلة من باشا المدينة و قائد المنطقة المينائية و مندوب المكتب الوطني للصيد و ممثل مندوبية الصيد البحري بالصويرة و السلطات الامنية لمعاينة النازلة.
و حسب مصدر من اللجنة المختلطة للمراقبة فان احدى العربات المجرورة كانت تهم بالخروج من ميناء الصويرة مساء امس السبت 14 اكتوبر2017 ، محملة باطارات عجلات تم الاشتباه بها وتم أخضاعها للتفتيش حيث تبين انها تحمل صناديق الاربيان .
و خلال البحث التمهيدي كشفت المعاينة عن وجود 13 صندوقا بلاستيكيا من الاربيان ، نفى صاحب العربة معرفته بحمولة العربة من الاربيان كما نفى معرفته بمصدر المحجوز.
و حسب مصادر جد مطلعة فان الشحنة المحجوزة من الاربيان ستخضع قانون الصيد العشوائي الغير المصرح به و الغير المبين،اذ سيتم اتلافه استنادا الى مصدره المجهول و الى وسيلة نقله التي لاتتوفر على شروط الصحة و السلامة.
و حول ظاهرة التهريب أكد مصدر مقرب أن الظاهرة ليست جديدة بميناء الصويرة و هي ظاهرة مستفحلة تعود بالاساس الى طبيعة ميناء الصويرة المفتوح و المتعدد المنافذ، ينضاف اليه اشغال التهيئة التي يعرفها منذ اشهر.
كما أن توافذ العديد من “الكوكاطا” الى الميناء للاسترزاق بالنظر الى الوضع الهش الذي تعيشه المدينة ، شجع على ظهور تجار سمك غير مهيكلين،يقومون بجمع مايجود به البحارة من “فقيرة” ثم يقومون باعادة بيعها اما داخل الميناء أو خارجه.






















































































