المغرب الأزرق
توصل المغرب الأزرق بمعطيات موكدة تفيد تورط حزب الجرار في محاولة زعزعة قطاع الصيد البحري ، بعدما فشل في المحافظة على مقعدة بالبرلمان عن دائرة أكادير ،كمناورة تهدف الى تصفية الحسابات مع أخنوش الامين العام لحزب التجمع الوطني للأحرارالذي تحول الى واجهة سياسية مفضلة تستقطب اهتمام الرأي العام ،و الفاعلين. الا مر الذي فشل فيه حزب الجرار خاصة مع فشله في اتمام مهمته بالاطاحة بحزب العدالة و التنمية و السيطرة على الحكومة.
و تؤكد مصادرنا أن اختراق حراك الربابنة ، و احتضانه من طرف المنظمة الديمقراطية للصيد البحري المحسوبة على حزب الجرار ، يؤكد ضلوع الحزب في هذا المخطط.
و كشفت المصادر أن دخول كل السعدوني و شادي رئيسي فدرالية تجار السمك بالجملة لم يكن صدفة اذ يعتبران اعضاء منتدى الصيد البحري التابع لحزب الاصالة و المعاصرة.
و حذرت مصادر شديدة الاطلاع أن العديد من الضالعين في هذا المخطط هم ذوو سوابق عدلية و ذوو جنسيات مزدوجة،سيكون من السهل عليهم الاختفاء بعد تفجير القطاع من الداخل، و الانتقال الى خارج المغرب ، و ترك قطاع الصيد البحري المتشكل من حلقات متعددة و متلازمة في أزمة اقتصادية و اجتماعيةخطيرة ، و ما سيترتب عنها من انعكساسات ساسية أخطر.
وأوردت ذات المصادر في اتصالها أن وجود حزب الجرار و أمينه العام في أي أرض لا يمكن الا أن يجرفها و يسبب الكوارث ، كما وقع في العيون في حادثة اكديم ازيك،و حراك الحسيمة ،و هو ما أكده المحامي إسحاق شارية خلال محاكمة معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، نقلا عن موكله ناصر الزفزافي أن إلياس العماري رئيس جهة طنجة الحسيمة و الأمين العام لحزب الأصالة و المعاصرة كان يحرضه على التآمر على الملك .






















































































