عبد الرحيم النبوي-المغرب الأزرق-أسفي
ضربت أمواج بحرية عاتية، وصل ارتفاعها ما بين 6 و7 أمتار، صباح يوم الاحد 18 نونبر 2018 ، الحاجز الأمامي لميناء اسفي ، مما خلف غرق العديد من قوارب الصيد التقليدي بالميناء المذكور.
وأرجعت مصادرمن تعاونية المسيرة الخضراء للصيد التقليدي باسفي ، سبب هذا الحادث إلى ارتفاع المد البحري الذي زاد منسوب المياه بالحوض المينائي بأسفي ، نتج عنه اقتلاع رصيف عائم بمربع الصيد التقليدي من مكانه بالميناء ، مما اذى الى اصطدامه بقوارب الصيد التقليدي المتواجدة بجانبه واخرى لم تستطع الصمود أمام علو مستوى المياه وسرعة الرياح ، الشيء الذي نتج عنه تكسير و غرق ما بين 35 و40 قاربا للصيد التقليدي ، دون ان يخلف الحادث ضحايا في الأرواح البشرية بسبب خلو القوارب المنكوبة من البحارة.
مهنيو الصيد التقليدي بميناء اسفي استيائهم لما لحق قواربهم نتيجة الاصطدامات بالرصيف العائم الذي لايستجيب –حسب المهنيين- للمواصفات المطلوبة التي تراعي الظروف المناخية وخصوصية المنطقة ، مطالبين الجهات الوصية عن القطاع ومختلف المتدخلين بتحمل مسؤوليتها ، والعمل على وضع حلول استعجالية للتصدي وللحد من مثل هذه المخاطر التي تتسبب في خسائر اقتصادية واجتماعية كلما حل فصل الشتاء .
الوضع لم يحل دون الاشادة بمجهودات خلية اليقظة بميناء أسفي،التي سهرت و منذ اطلاق النشرة الانذارية لحلول موجة قوية من الرياح الغربية و احتمال تسببها في ارتفاع المد لى مستويات تشكل خطرا على الارواح و الممتلكات،حيث تجندت السلطات المينائية و الدرك البحري ، لتتبع الوضع عن كثب.
الهشمي الميموني رئيس غرفة ارباب مراكب الصيد بالجر بميناء أسفي أعرب عن تضامنه مع مهنيي الصيد التقليدي في مصاب عدد من القوارب و معها تعطيل مورد عائلات تعيش على اقتصاد البحر،داعيا الوكالة الوطنية للموانئ بأسفي الى تحمل مسؤولياتها و تعويض المهنيين عن الخشائر التي لحقت قواربهم ما دامت تستخلص رسوما عن الربط و التفريغ ،و أن الرصيف العائم يعود الى ملكيتها، كما نوه بيقضة رجال السلطة بميناء أسفي من قبطانية الميناء و الدرك البحري.























































































