المغرب الأزرق
يعاني بحارة قرية الصيد اكريزيم من الاهمال و الاقصاء من مشاريع التهيئة التي استفادت منها عدد من قرى الصيد البحري الموزعة على الخريطة الوطنية.
المهنيون و ساكنة اكريزيم يتساءلون عن مشروع يقدر بحوالي مليار سنتيم جمد لحوالي 13 سنة ويجهلون اسبابه.
اجتماعات عقدت مع عامل اقليم سيدي تيزنيت و مندوب الصيد البحري بسيدي ايفني تفيد بوجود الاعتماد المادي لكن تسخيره في تنمية نقط صيد أخرى اجراء غير مفهوم حسب المهنيين.
منطقة اكريزيم تفتقد لابسط المقومات فلا سوق لبيع السمك و طرق و لا مدرج لقوارب الصيد اتقليدي.
عمليات انزال و رفع القوارب تتم عبر ما يسمى ب “أزدوز” أنهكت البحارة و العاملين عليه،مسالك صعبة تحتاج الى حوالي 30 شخصا لحمل القارب من الاسفل حيث المدخل الطبيعي الذي تلج منه القوارب،ليتم رفعه بعد الى الاعلى حيث تودع ، و هي عملية غالبا ما تتسبب في كسر قوارب الصيد التقليدي و تحميل اصحابها مزيدا من المصاريف المجانية.
مشروع آخر ايكولوجي يتجلى في انشاء محمية بالمنطقة لكن بدون اعتبار للوضعية المزرية التي يعيشها ساكنة اكريزيم الذين يعتمدون على نشاط الصيد البحري.مرفوض حسب ساكنة المنطقة.
انشاء محمية لحماية الثروة السمكية مشروع للأجيال القادمة لكن ماذا عن النشيطين حاليا في الصيد التقليدي و الذين يعتمدون بالأساس على هذا النشاط فقط؟ المحمية مشروع يبقى بدون معنى مادامت نقطة الصيد اكريزم خارج التنمية على غرار نقط الصيد المجاورة كأكلو و سيدي بولفضايل .يقول أحد النشطين بالمنطقة.
ساكنة اكريزيم تطالب بالعدالة في التنمية و تفعيل مشروع قرية الصيد النموذجية المجمدة منذ 13 سنة،حتى تكتمل الفرحة و ينجح مشروع المحية البحرية بالمنطقة.






















































































