سعيد لبسير-المغرب الأزرق
أعاد مهنيو الصيد التقليدي و فعاليات المجتمع المدني بسيدي افني فتح ملف استعمال الشباك الغير القانونية على طول سواحل الإقليم.
فرغم تحرك مندوبية الصيد البحري في اتجاه محاربة استعمال هذا النوع من معدات الصيد المحرمة دوليا و العد للصيد البحري و للبيئة البحرية،إلا أن الحملة المعلنة و حسب مهنيي الصيد التقليدي بالإقليم تبقى محدودة في الزمن و المكان،اذ لم تغط جميع الشريط الذي تتخذه مافيات الصيد مرتعا لممارسة نشاطها بعيدا عن أنظار المراقبين،و في ظل محدودية إمكانية مندوبية الصيد البحري،م الموارد البشرية و اللوجيستيك.
و دعت فعاليات الصيد التقليدي بإقليم سيدي افني وزير الصيد البحري إلى تعميم الحملة التمشيطية في إطار محاربة استعمال الشباك المحرمة،في الصيد البحري لتشمل الشريط الساحلي للإقليم.مؤكدين على تثمين مجهودات مندوبية الصيد البحري و مواردها البشرية في خدمة المصالح العامة و حماية القانون و الثروة السمكية، غير أن محدودية الإمكانيات و شساعة الشريط الساحلي وطبيعته تحد من القضاء بشكل نهائي على هذا النشاط الممنوع في الصيد البحري.
و كانت عدد من فعاليا الصيد التقليدي بإقليم سيدي افني و هيئات المجتمع المدني لأيت بعمران قد دقت ناقوس الخطر في وقت سابق و دعت وزارة الصيد البحري إلى التحرك للقضاء على نشاط الصيد باستعمال الشباك المحركة دوليا.و التي ينتشر استعمالها على طول الشريط الساحلي لإقليم سيدي افني.























































































