تحت شعار: “التجديد في خدمة الإقلاع السياحي”، ينظم نادي المسيرين النسخة الأولى من “السياحة الآن Tourism now” بمراكش و ذلك يوم السبت 20 مارس 2021، في لقاء يأتي في ظروف استثنائية بسبب الظرفية الوبائية و البروتوكول الصحي المعمول به، حيث سيجمع بين الحضوري وبطريقة التناظر عن بعد.
الحدث حسب بلاغ نادي المسيرين توصل به “المغرب الأزرق” يحضره مهنيون مغاربة وأجانب بالإضافة إلى شركاء مؤسساتيين كجامعة القاضي عياض بمراكش ومركز الباحثين والخبراء في القطاع السياحي لتسليط الضوء على تأثير الجائحة على الوضع السياحي والتفكير في الحلول الممكنة. ويأتي تنظيم هذا الحدث نتيجة إرادة مشتركة لتنسيق المجهودات من أجل تحقيق انتعاش قطاع السياحة. وتهدف هذه النسخة الجمع بين مختلف الجهات الفاعلة في قطاع السياحة لمناقشة القضايا والتحديات التي يجب مواجهتها.
على غرار باقي العالم ، عانت السياحة المغربية بشكل كبير من جائحة كورونا، وظهرت تداعياتها بشكل كبير في مختلف القطاعات، لاسيما قطاع السياحة.
بعد قرابة عام على ظهور الوباء في المغرب وإعلان حالة الطوارئ الصحية، عانى قطاع السياحة من خسائر فادحة. فحسب صندوق النقد الدولي، كان قطاع السياحة رابع أكثر القطاعات تضررا في العالم. في الفترة من يناير إلى نونبر 2020 ، تراجعت عائدات السياحة المغربية بنسبة51٪ بسبب تداعيات هذه الأزمة الصحية، وسجل المغرب 142 ألف سائح فقط ، بانخفاض نسبته 82٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. غالبية الوافدين كانوا مغاربة يعيشون في الخارج.
خلال فترة الذروة السياحية، تم تسجيل انخفاض بنسبة 98٪ من السياح الأجانب و 56٪ من المقيمين. فيما يتعلق بسوق الشغل، أكثر من 35٪ من مستخدمي السياحة فقدوا وظائفهم ودخلهم. وبحسب دراسة استقصائية، تراجعت المداخيل بنسبة 80٪ في المتوسط في شركات السياحة المغربية.
بالإضافة إلى ذلك، ظل المجال الجوي المغربي مغلقًا ، باستثناء عدد قليل من الرحلات الجوية الاستثنائية التي يُسمح للسائحين الذين لديهم حجوزات فندقية بها.
يعتبر قطاع السياحة، أحد المزودين الرئيسيين لاقتصاد المملكة بحوالي 2 مليون وظيفة مباشرة وغير مباشرة ، يساهم بنسبة 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي الوطني ويدر ما يقرب من 80 مليار درهم من عائدات السفر بالعملات الأجنبية سنويًا، لهذا فالقطاع بالنسبة لمصطفى أماليك، رئيس لجنة السياحة المستدامة بنادي المسيرين بالمغرب بالنسبة لمصطفى أماليك، رئيس لجنة السياحة المستدامة بنادي المسيرين بالمغرب، بحاجة اليوم لأكثر من أي وقت مضى لإعادة بلورة نموذج سياحي جديد من خلال ملاءمة القطاع مع متطلبات الاستدامة، وهذه التحديات الجديدة تدفع مهنيي القطاع التفكير لضمان إقلاع السريع.
مع قرب انطلاق الموسم السياحي، خبراء في السياحة والرقمنة والتسويق والفنادق من المغرب والخارج سيشاركون في إثراء النقاش، وبالتالي سيتم تقديم أفضل سيناريو لتعافي القطاع من خلال الجمع بين الأكاديمين والجهويين يؤكد مصطفى أماليك.
سيتم تنظيم ورشات عمل على هامش هذا الحدث الكبير الذي يتناول كل مشروع من المشاريع الكبرى، وهي: الاستدامة في خدمة الإقلاع السياحي. الإدماج والتجديد: نماذج جديدة لوجهة مستدامة؛
الاستدامة والرقمنة: أي توافق لسياحة بديلة؟ تجربة شاملة من أجل الاستدامة؛ طرق جديدة للتعافي، البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في خدمة نموذج جديد السياحة؛ الترويج للتراث / الحدائق ؛ ما هي طرق تجديد اكتشاف وجهة مراكش وأخيرًا الغير متوقع ، الفكاهة ، الإغراء … عندما يعيد الابتكار في التسويق اكتشاف الوجهة السياحية.
على الرغم من تحديات سنة 2020، لا يزال العديد من المراقبين متفائلين للسنة المقبلة حيث يرى البعض أنها فرصة كبيرة لتحويل قطاع السياحة المغربي، فيغضون ذلك، أطلقت الحكومة عدة مبادرات لمساعدة القطاع غلى التعافي
يتطلع المهنيون من خلال لقاء “السياحة الآن” الخروج من الأزمة واكتشاف أسواق جديدة للقطاع السياحي بالمغرب.





















































































