المغرب الأزرق
باستثناء غرفة الصيد البحري بأكادير، تميزت أشغال اللقاءات بكل من غرفة الصيد البحري بطنجة و الداخلة بحس عال من المسؤولية و الحضور الوازن و القوي للاعضاء،الذين أكدوا على التفافهم حول القضية الوطنية الأم معتبرين أن نجاح المفاوضين المغاربة و اخضاع الاتحاد الاوربي للتوقيع على الاتفاقية في اطار السيادة المغربية هو انتصار سياسي ،و نقطة تحسب لصالح المغرب ضد أعداء الوحدة الترتبية.
غرفة الصيد البحري بأكادير وحدها سجلت غيابا فاضحا و مقلقا في عدد الحاضرين رغم اكتمال النضاب القانوني ،بعد تخلف العديد من الاعضاء عن الحضور دون عذر،استنكره الحاضرون و اعتبروه استخفافا و استهتارا بالمسؤوليات ،خاصة في ظرفية تاريخية و سياسية جد مهمة تستوجب التعبئة ووحدة الصف اتجاه القضية الوطنية.
عدد من المهنينن أعربوا عن أسفهم الكبير ، و استيائهم من غياب الأعضاء المفروض فيهم أنهم منتخبون و يمثلون المهنيين ،و ينوبون عنهم و ينقلون مواقفهم،و منها الموقف المهني من اتفقاية الصيد البحري،الذي سترفعه غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى.
عضو بالغرفة استغرب من حضور أعضاء يمثلون موانئ طانطان و سيدي افني،وشتوكة ،و حضور أخرين من الدارالبيضاء و الداخلة ،و حضور مناديب الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد من طانطان ،و ممثل السلطة المحلية و الاعلام فيما الغائبون كلهم يمثلون ميناء أكادير.
ذات المصدر أشار الى أن لقاء اليوم ليس دورة عادية لتدارس الميزانية و مناقشتها و التصويت عليها،و انما هي دورة لللاجماع حول موقف موحد وطني يعكس الموقف الرسمي لغرفة الصيد البحري بأكادير.
غياب الاعضاء عن الحضور في أشغال دورة استثنائية بكل المقاييسن،و بدون عذر اعتبره أحد الحاضرين لاشغال الدورة تعتبيرا صريحا عن موقفهم من اتفاقية الصيد البحري و تعكس مستوى التثميليات المهنية بقطاع الصيد البحري ومدى وعيها اتجاه مسؤولياتها و اتجاه القضايا التي تعني الرأي العام المهني.





















































































