المغرب الأزرق
العبث بصحة المستهلك خلال شهر رمضان سيكون العنوان الابرز لما يعيشه قطاع تجارة السمك و معه قطاع الصيد البحري،من مظاهر الجشع و تحقيق المنافع و لو على حساب صحة المستهلك.
فبعد فضيحة سوق السمك بكل من مكناس و فاس،و محاولة ترويج اسماك فاسدة تقدر حسب المتتبعين ب 4 اطنان من الاسماك السطحية الصغيرة “الانشوفة”.
هل سيكون المصدر الدارالبيضاء التي تعيش خصاصا في مادة الثلج،ما يعرض أطنانا من المنتوجات البحري الى التلف،و تحويلها الى مطارح النفايات.
الوضع اثار سخطا بين الاوساط المهنية، حيث أوضح عادل نعيم رئيس الجمعية البيضاوية لتجار السمك بالجملة، أن حاجيات الدارالبيضاء اليومية من مادة الثلج تعادل 250 طنا يوميا، فيما توفره وحدة انتاج الثج المحتكرة للانتاج ما بين 40 و 50 طنا،الظاهرة الغير الصحية ،لم تخل من تداعيات إذ انتقل ثمكن كيس من الثلج كيس من سعة 80 كيلوغراما من 30 درهما إلى 50 درهما لكيس لا يتجاوز 45 كيلوغراما، وأحيانا 60 كيلوغراما، علما أن الثمن القانوني المصادق عليه من الوزارة هو 0.50 درهم للكيلوغرام.
و امام الوضع القائم و ضغط الحاجة لحفظ المنتوجات البحرية و لتوفير اسماك بجودة تحفظ سلامة المستهلك،يضطرمهنيو تجارة السمك الى استيراد الثلج من مدن أخرى كالجديدة و اسفي و مراكش،ما صاحبه نقص للمادة من مناطق التوريد و ارتفع الثمن.
مهنيو الصيد البحري و في دورات سابقة بغرفة الصيد البحري الاطلسية الشمالية كانوا قد تناولوا ظاهرة افتقاد موانئ الدارالبيضاء و الصويرة و الجرف الاصفر و الجديدة لمادة الثلج،و احتكار جهات انتاج هذه المادة الحيوية.
كمال صبري و في تصريح للمغرب الأزرق اعتبر أن الوضع غير قابل لمزيد من الصمت،و ان ما يعرفه قطاع الصيد و تجارة السمك،من خصاص في مادة الثلج يضرب أهداف استراتيجية اليوتيس و منها تثمين المنتوجات البحرية، بهدرها و تحويلها الى مكبات النفايات،الامر الذي تستفيد منه شريحة تعمل على ترويجه في الاسواق الشعبية بابخس الاثمان،مع ارتفاع الطلب على مادة السمك خلال شهر رمضان المبارك، الامر الذي أكده عادل نعيم رئيس الجمعية البيضاوية لتجار السمك بالجملة.





















































































