المغرب الأزرق
رفض الحسين الحدوثي عضو سابق في غرفة الصيد البحري المتوسطية ممثل الصيد التقليدي بميناء الحسيمة،ما وصفه بالانتهازية و الركوب على احداث الحسيمة الأليمة، كما أدان استغلال المناسبة لمناقشة وضعية الصيد البحري بالمنطقة في اشارة الى الاجتماع الذي عقده المكتب المسير للغرفة مع مهنيي القطاع بالحسيمة، و تمت على اثره اطلاق العديد من الوعود بتسوية الوضعيات و اصلاح الامور،بعد معاناة طالت لزمن و لم يحركها مسؤول.
و أوضح الحدوثي في تصريح للمغرب الأزرق أن مهام غرفة الصيد البحري المتوسطية قد حادث عن مهامها و تحولت الى اداة سياسية توظفها بعض الجهات حسب مصالحها.
كما كشف الحدوثي بعضا من الاسباب الحقيقة وراء الحملة الشرسة التي تعرض لها اسطول الصيد التقليدي المعروف ب”الممبارات” بمنطقة الحسيمة ،و التي اتهمت بتدمير البيئة البحرية،و استنزاف الثروة السمكية.
و أوضح المتحدث أن حقيقة الامر يرجع الى تصفية الحسابات بين جهات مع الرئيس السابق محمد ابرشان،الذي كان مؤازرا بفئة مهنيي الصيد التقليدي بمنطقة الريف.
و أكد الحدوثي ان قوارب الممبارات تمارس نشاطها دون ترخيص و لا تستعمل اي وسيلة لتدمير البيئة، مشددا على منطقة الحسيمة التي لا تمارس فيها اي أنشطة مضرة بالبيئة،معتبرا ان جميع التصريحات عارية من الصحة و ان المنطقة يسودها الامن و تشرف عليها سلطة الدولة و النظام.
و طالب الحدوثي من وزارة الصيد البحري اعمال القانون و تفعيله في ما يخص سعة القارب 05 طونو،كحق مشروع لفئة مهنيي الصيد التقليدي،كما طالب بتمكين قوارب الصيد البحري من رخص الصيد و السماح لها بالعمل على غرار باقي الاصناف ،مادامت لم تسجل بميناء الحسيمة اية حالة لاستعمال المتفجرات في الصيد البحري.





















































































