المغرب الأزرق
حمّل كمال الحمداوي رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة و نصف الجملة بميناء أكادير،مسؤولية اخفاقات مهنيي قطاع تجارة السمك في تحقيق مكاسب واقعية الى الهيئة الأم الفدرالية المغربية لتجار السمك بالجملة،و اضاف في تصريح للمغرب الأزرق أن قطاع تجارة السمك و لمدة طويلة يعيش على وقع اانتكاسات تكللت بفرض الصناديق البلاستيكية الموحدة الصغيرة، رغم استمرار الاحتجاجات على سابقتها الكبيرة،و الاشكالات العالقة بخصوص المستحقات عليها و طريقة تدبيرها.
عبد اللطيف الحماني رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة هو الآخر أكد على ان غياب التنسيق بين الجسد المهني سهل من تمرير الصناديق البلاستيكية الصغيرة،و أوضح في تصريحه للمغرب الأزرق ان تجار السمك و المجهزون يتداولون الصناديق الموحدة البلاستيكية الصغيرة،و رغم انها مخصصة للأسماك السطحية،لكن الواقع يفرض نفسه يقول عبد اللطيف الحماني،و يضيف أنه لا يمكن تعطيل مصالح الشركاء الذين قبلوا بهذا الوضع،محملا المسؤولية الى المهنيين أنفسهم الذين لم يستطيعوا اخذ المبادرة باعتماد صناديق خاصة بهم و تدبير شأنها في اطار تعاونية او شركة خاصة…
و تأسف رئيس الجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير،التشرذم الذي عرفه قطاع تجارة السمك في ظل غياب التواصل و التنسيق.
من جانبة اعتبر مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بالجملة بميناء أكادير، ان واقع قطاع تجارة السمك و ما بلغه من انسداد في الافق،مقابل نجاح الادارة في تمرير مخططاتها بكل اريحية، راجع الى ضعف القيادة و المفاوضين مع الادارة،محملا ايهم نتائج الحوارات الماراطونية الطويلة و الفارغة من اية نتائج ايجابية لفائدة المهنيين.
و أشاد مريزيك بدور رئيس منتدى الصيد البحري لحزب الاصالة و المعاصرة الذي فتح قناة الحوار مع الوزير عزيز اخنوش شخصيا و نجح في تذويب الجليد بين الادارة الوصية و المهنيين،بعد الانتحار الجماعي الذي قادته الفدرالية،و الذي تسبب في كارثة اقتصادية و اجتماعية للعديد من المهنيين.






















































































