مسير فتح الله -المغرب الأزرق
كثيرا ما نسمع او نقرأ عن مناهضة منظمات حقوقية دولية لشرعية الاستثمارات المغربية في الصحراء الغربية المغربية بالطبع،و من بين الفزاعات التي ترفع دوما و ربما خلال السنين الاخيرة،و هي استنزاف الثروة السمكية،و استهلال الثروات،نهب الثروات ….
و من زاوية الملاحظين و المراقبين أن من يطالب بحقه في اقتسام الثروة و الاستغلال يجب أن يكون طرفا في اللعبة،و ليس بوقا يرفع آذان الفتنة من الخارج.
ما نريد توجيه عناية القارئ الكريم و المتتبع لملف الصحراء،أن المعارض الدولية للمنتوجات الغذائية بما فيها المنتوجات البحرية،تشارك فيها مؤسسات اقتصادية و فاعلين اقتصاديين مغاربة من جميع المناطق،حتى الصحراوية منها،و التي تعرض منتوجات منتجة و مصنعة و ذات المنشأ من الجنوب المغربي.
في حين لم نسمع عن أية مشاركة لجبهة البوليساريو في اي معرض دولي للاغذية،و هي الاشارة المهمة التي يجب الوقوف عليها،لكشف التحايل و التزييف في الحقائق الذي تحاول جبهة البوليساريو و امها،تمريرها في كل مناسبة.
فشرعية البوليساريو تبقى حبيسة البرزة التي خصصتها الجزائر لاحداث وهم اسمه الجمهورية الصحراوية ..الخ،و هذه الارض خلاء جلاء،لا تصلح للحرث او انما للنسل و النصب و الاحتيال على العالم،و المتاجرة بالبشر و معاناتهم.
ما يعني أن من يتحدث عن الثروة الطبيعية للشعب الصحراوي،يجب ان يتحدث عن فقط عن الثروة الطبيعية للشعب الصحراوي المحتجز على ارض الجزائر، و لا يحق له ان يتطاول و ينصب نفسه متحدثا عن ساكنة الصحراء المغربية التي تمتزج فيها جميع الاعراق،و تحتضن الاختلاف،و الانفتاح.
فالمعارض الدولية للمنتجات الغذائية ببراغماتيتها الاقتصادية اصبحت سدا منيعا امام البروباكاندات،اذ لا يمكن الحديث عن دولة قائمة الذات لا تنتج لا فلاحة و لا صيدا و لا صناعة منذ احداثها قبل اكثر من 30 سنة.
و اما الحروب الاقتصادية التي تناور بها الجزائر و صنيعتها و اولياء البترودلار،فقد ذهبت مع الريح بعدما نجح المغرب في تنويع الشركاء و التحول من بوابة افريقيا على اوربا الى منصة دولية للصناعات الدولية و محطة لتصريف المنتجات الدولية من واجهاتها المتوسطية و الاطلسية و البرية نحو العالم و افريقيا.





















































































