المغرب الأزرق
أفادت مصادر “المساء” أن الوساطة التي قام بها مسؤول سام بوزارة الصيد البحريّ بمعية مدير التنمية والتعاون ورئيس غرفة الصيد البحري ومندوب قطاع الصيد بالجهة، خلال الأجتماع الذي انعقد بمقر غرفة الصيد البحري باكادير، والذي خصص لرأب الصدع بين مسؤولة تعاونية “بوزروك” الكائنة بمنطقة الدويرة جماعة “بلفاع” والنساء المنخرطات، لم تككل بالنجاح ولم تفضي إلى أية حلول توافقية بين الطرفين.
وكانت المنخرطات قد وجهن شكاية في الموضوع – تتوفر “المساء” على نسخة منها-، إلى عدد من الجهات المسؤولة، نددن من خلالها بحالة الإنحراف التي طال عمل التعاونية، بعد أن زاغت عن أهدافها الأساسية التي أنشت من أجلها سنة 2007 والتي تروم تنمية المنطقة وخلق مشروع مذر للدخل لفائدة نساء المنطقة، قبل أن يتبين للمنخرطات أن حلمهن في تطوير أوضاعهن تحول الى سراب، حيث أضحى مقر التعاونية عبارة عن بناية قائمة، مخصصة فقط لأستقبال الضيوف والوفود الرسمية لمشاهدة الأليات والمعدات الموضوعة بداخلها دون أية قيمة مضافة.
وكانت المنخرطات تعاونية “بوزروك”، قد إستنكرن في أقوالهن، ما وصفنه بحالة الجمود التي تسود التعاونية النسائية التي تم إنشاؤها منذ نحو عقد من الزمن واعتبرت المتحدثات، أن تواجد التعاونية، التي تحضى بدعم منظمات دولية والمصالح الإقليمية، لم ينعكس بشكل إيجابي على واقعهن المعيشي، كما كانت تأمل نساء المنطقة، حيت ظل حضورها رهين فقط بتواجد مقر البناية، دون أن يتم تفعيل عمل نساء التعاونية وتثمين المنتوج ومن تم خلق فرص شغل لفائدتهن، وهو ما يطرح علامة استفهام، حول مدى إلتزام مسؤولات التعاونية بالأهداف المسطرة خلال مرحلة التأسيس، وأشارت المتحدثات، أن بعض الجموع العامة، يتم المصادقة عليها،دون أن تعلم المنخرطات بحقيقة صرف المبالغ المالية والمنح التي تساهم بها بعض المنظمات الدولية، العاملة في مجال تنمية العالم القروي وكذا مساهمات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المقدمة لفائدة التعاونية، وهو ما يستدعي إعادة افتحاص شامل لمالية التعاونية من طرف لجنة خاصة
ومن جانبها قالت فاطمة الركراكي رئيسة التعاوينة في تصريح سابق “المساء”، أن إدعاءات المنخرطات غير منطقية، على إعتبار أن التقارير المالية يتم المصادقة عليها بالإجماع خلال انعقاد الجموع العامة السنوية ، وأضافت الركراكي، أن الإشكال الحاصل، يكمن في عدم وفرة المنتوج بسبب تداخل مجموعة من الإعتبارات الموضوعية، وهو ما أثر على السير العادي لعمل التعاونية إستثناءا، مما حدا بالتعاونية لاحقا، إلى إعداد تجربة نمودجية بدعم من مصالح وزارة الصيد البحري، تروم الحفاظ على المخزون بصخور الشاطئ، مع منع جمعه خلال فترة الراحة البيولوجية التي سيتم الإعلان عنها، كما تهدف هاته التجربة، إلى تسييج محيط تكاثر المنتوج البحري، وذلك بهدف وضع حد للإتلاف الذي يطال “بوزروك”من طرف بعض الصيادة التقليديين الذين يفدون على المنطقة.





















































































