المغرب الأزرق
بعد غياب لها و بكميات كبيرة تعود للظهور بعض الانواع السمكية بسوق البيع بالجملة بميناء أكادير، و حسب مصدر مهنيي تجارة السمك بالمنطقة فان سبب عرض هذه المنتوجات يعود بالاساس الى تشديد المراقبة على المفرغات من طرف المصالح المختصة ،حيث و على سبيل المثال فأكثر من 5000 صندوق لسمك” السيف” السمطة” تم تداوله بسوق البيع بالجملة بميناء أكادير، و هذا العدد من الصناديق المحملة بهذا النوع،أو هذه الكمية المعروضة للتداول لم تسجل منذ زمين بعيد.
و اشاد مريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السك بالجملة بميناء أكادير، و المتحدث باسم تجار السك بذات الميناء بمجهودات مصالح المراقبة خاصة مندوب الصيد البحري من مصالح مندوبية الصيد البحري و على راسها محمد احمامو الذي ما فتئ أن أبان عن حنكة و خبرة في تحجيم الانشطة الغير القانونية و بالمقابل اعتماد مقاربة المرونة الادارية تفاديا للتصادم مع المهنيين و تدبير المرحلة بشكل محمود في عمومه. هذا الى جانب مصالح الدراك الملكي و السلطات الأمنية المينائية و السلطة المحلية بالميناء التي لا يمكن استثناء دورها من اي نتائج ايجابية يتم تحقيقها على الارض في ما يخص المراقبة.
و رفض مريزيك تعميم الاتهامات المجانية على مهنيي الصيد البحري خاصة تجار السمك في قضايا معزولة ،كما أكد على انخراط تجار السمك في كل السياسات الرامية الى تثمين المنتوجات البحرية و حماية الثروة السمكية التي وضعتها وزارة الصيد البحري في ظل مقاربة تشاركية تضمن احترام القانون،و حماية مصالح مهنيي تجارة السمك.





















































































