المغرب الأزرق
يعيش سوق السمك بالجملة بميناء العيون حالة تسيب و تدهور للأمن و فوضى منقطعة النظير ، حيث أكدت العديد ن المصادر المهنية من تجار السمك و من مهنيي مختلف أصناف الصيد أن مافيات منظمة اصبحت تتحكم في عمليات التداول في السوق عبر الابتزاز الامني في صمت تام و مريب للمسؤولين الاداريين، حتى بات المرفق العمومي اشبه بساحة يستعرض فيها كل طرف اضافة الى مفرغات المنتوجات البحرية بلطجيته و شبيحته.
و أكدت مصادرنا أن عدد من تجار السمك بالجملة بميناء العيون قد تقدموا بشكاية الى باشا مدينة المرسى قبل ايام قليلة حول الانفلات الامني و استفحال ظاهرة البلطجة و انشار الفتوات بسوق السمك بالجملة بميناء العيون.
و كشفت مصادر متفرقة اجتمعت حول وحدة الموضوع كون جهات بعينها تسخر البلطجيّة للاعتداء و تعنيف المهنيين و حتى نهب ممتلكاتهم من المفرغات السمكية،ما يدفع المهنيين قسرا الى طلب خدمة الحماية من أحد الفتوات الذي اصبح يتحكم في تدبير عمليات التداول و طبعا بمقابل مادي سمين، فيما اصبح العديد من أبناء المنطقة يعرضون خدمات البلطجة لحماية المهنيين.
و استنكرت ذات المصادر حالة التسيب الذي يعرفها سوق السمك بالجملة بميناء العيون رغم وجود الامن الخاص و كاميرات المراقبة ،ما يطرح علامة استفهام كبيرة احتمال تواطؤ أطراف بالإدارة في حالة التسيب و اللاّأمن و المقابل من هذا الصمت المريب.





















































































