المغرب الأزرق
لا تزال كرة الثلج في ملف من تصفهم فعاليات مهنية و محلية بكومرادورات الريع السياسي بالاقليم الجنوبية،تتدحرج و معها الجديد،فبعد كشف الجهات التي تستفيد من الريع السمكي و لساسي على حساب القضية الوطنية عبر الابتزاز و تجيشش الرئاي العام المحلي بالجنوب و بجهة وادي الذهب خاصة،و تورط جهات محسوبة على الجمارك في تسهيل لتهريب نحو موريتانيا، كشف مصادر جد مطلعة أن مواطنا اسبانيا ملقب ب “ت .ر” على علاقة وطيدة بمافيا التهريب السمكي نحو موريتانيا، حيث يعمد هذا الأخير الى تسهيل تهريب المنتوجات البحرية ذات علامة المنشأ بجنوب المملكة، الى أوربا عبر موريتانيا،مستغلا الحرب الاعلامية و الدعاية المغرضة المناوئة لوحدة المملكة و سيادتها على أرضها و بحرها و منتجاتها،و تنصيب نفسه عرّابا بين المنتجين الصحراويين و بعض الاسواق الاوربية،في اطار تشجيع الشعب الصحراوي على الاستفادة من خيراته و تسويق منتجاته خارج المظلة المغربية، كاطار يتحايل على الوعي المتضامن مع الاطروحة الانفصالية،الرابح فيه هم تجار الفتن و عرابهم.
و تؤكد ذات المصادر أن العمليات تمر عبر معبر الكركرات الحدودي بأوراق سمك الكابايلا الرخيص و بتواطؤ جهات محسوبة على الجمارك.






















































































