المغرب الأزرق
تسجل سوق السمك بميناء أكادير ارقاما قياسية في ثمن بعض الاصاف السمكية كسمك بروزيز الذي بلغ 380درهما،و سمك موسى”saint pierre” الذي بلغ هو الآخر سقف 180 درهما، و اللوت المعروف ببودروة الذي حطم الرقم القياسي التاريخي في ثمنه الذي بلغ 110 ،و هو السقف الذي لم يسجله هذا النوع السمكي أبدا في تاريخه .
و في تصريح له اعرب امريزيك مريزيك الكاتب العام للجمعية المهنية لتجار السمك بلجملة عن استغرابه الشديد لارتفاع أثمان منتوجات بحرية ووصوله لهذا السقف و هي التي لم تبلغها في تاريخها، رغم تداولها داخل أسواق السمك.
كما اشاد بالارقام المسجلة في سوق السمك بطانطان التي عرف فيها الاخطبوط اثمان جد تنافسية ستمكن من انعاش موارد الصناديق الاجتماعية و الجماعاتية و تنعش اقتصاد مهنيي الصيد بالبحري بالمنطقة.
الى ذلك اشار مصدر مهني في الصيد البحري الى أن ارتفاع الاثمان قد يرجع بالاساس الى ارتفاع قيمتها في السوق الدولية، بسبب ارتفاع الطلب و نذرة التداول، كما ذكر ذات المتحدث بتسجيل اسواق السمك بعدد من المواني لظاهرة ارتفاع اثمان بعض الانواع السمكية قد تقفد العقل صوابه ، المعروفة بقيمتها داخل السوق الوطني ،او اقتناء جهة ما بالجملة للمفرغات السمكية لسوق واحد و بأعلى ثمن ترسو عليه ، تبن لا حقا أنها عمليات لتبييض الاموال.و هي حالات معدودة و محدودة يمكن ضبطها عبر مكتب الصرف،و لا علاقة لها بما يشهده قطاع الصيد البحري خلال لسنين الأخيرة و منها حالة سوق السمك باكادير و طانطان.





















































































