محمد وعلي-المغرب الازرق-طانطان
أكد السيد عمر بنسودة المدير العام لمجموعة أومنيوم المغربي للصيد خلال اللقاء المفتوح المنعقد يوم الخميس 7 يونيو بمقر غرفة التجارة و الصناعة والخدمات بطانطان أن الشركة التي يديرها لم تعد لها أية رؤية للمستقبل بسبب الأزمة التي يعرفها قطاع الصيد البحري ، و عزا ما تعرفه الشركة من تعثرات إلى التعثر الذي يعرفه مشروع ” سردين إم. أ.” الذي تقدمت به أومنيوم المغربي للصيد إلى وزارة الفلاحة و الصيد البحري ، ملمحا إلى تجاهل وزير الصيد للمشروع ، كما فند الإشاعات التي تقول بأن الشركة تختلق الأزمة لابتزاز السلطات عبر تأجيج الملف الإجتماعي.

السيد عمر بنسودة المدير العام لشركة اومنيوم المغربي للصيد
مشروع ” سردين إم. أ.” حسب السيد بنسودة يهدف إلى تحويل جزء من الموارد البشرية ذات الكفاءة و الخبرة في القطاع إلى العمل في البحر بعد وصولهم إلى سن لم يعد يمكنهم من الاستمرار في العمل على متن البواخر ، و يهدف المشروع إلى تجديد تشغيل وحدة المعالجة و التجميد لتصبح مؤهلة لتثمين منتوج الصيد الساحلي من الأسماك السطحية، ثم تأهيل معمل سرديسود الذي اقتنته الشركة ، إضافة إلى تحويل أنشطة ورش إصلاح السفن نحو بنائها مواكبة لبرنامج إبحار، و في نفس السياق أكد بأن مشروع مجموعة أومنيوم المغربي للصيد لا علاقة له بطلبات العروض، لأن المجموعة لا تطالب برخص الصيد الساحلي و أن مشروعها يهدف إلى تثمين منتوح البواخر العاملة حاليا بالميناء و شراء حمولتها.
و من جهتهم، أجمع الحاضرون في اللقاء، من منتخبين و عمال للشركة على ضرورة استمرار مجموعة أومنيوم المغربي للصيد، و التي اعتبروها رافعة للاقتصاد بالمنطقة كأول شركة تستثمر في الصيد البحري بطانطان ، ساهمت عمليا في انجاز البنيات التحتية بالميناء ، كما لعبت دورا اقتصاديا و اجتماعيا متميزا.
و إذا كان العمال قد رفضوا أن يكونوا بيادق في ما وصفه بعضهم بالصراع بين رئيس الشركة و الوزير المعني ، فإن المنتخبين قرروا رفع الملف إلى الجهات العليا بعد طرحه على عامل الإقليم .
و في رده على التدخلات أكد السيد بنسودة بأن الخلاف بين الوزارة والمجموعة هو خلاف حول ملفات و ليست له أية صبغة شخصية ، كما شرح للحضور عدم امكانية دخول البواخر للبحر حاليا، لأن الاستعدادات بحاجة للوقت، مما يجعله غير قادر على إعطاء وعود فارغة .
و يأتي هذا اللقاء التواصلي بعد الأزمة الاجتماعية التي تعرفها طانطان بعد عدم إبحار أسطول الشركة المتكون من 54 باخرة صيد في أعالي البحار، و توقيف العاملين بمركب المجموعة مؤقتا ، كما يستنتج من اللقاء بأن مصير الشركة و مستخدميها يبقى رهينا بمآل مشروع ” سردين إم. أ.”





















































































