المغرب الأزرق
بمقرها بأكاديرعقدت غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى صباح اليوم الجمعة 27 يوليوز2018 دروة استثنائية خصصت لتدارس أوضاع القطاع بالدائرة البحرية التابعة لها،ترأسها عبد الرحمان سرود رئيس الغرفة و حضرها باشا المنطقة المينائية لأكادير،و مندوب الصيد البحري بأكادير،و طانطان،و مندوب المكتب الوطني للصيد بطانطان، والكاتب العام لجامعة غرف الصيد البحري ،و ممثل فدرالية الصيد البحري بالاتحاد العام لمقاولات المغرب،و رئيس الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي،و ممثلي ربابنة الصيد الساحلي،و الجامعة الوطنية للصيد البحري المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، المناسبة تميزت بتقديم عرض حول قطاع الصيد البحري بالنفوذ التابع لغرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير، استعرض خلالة محمد احمامو مندوب الصيد البحري بأكادير مؤشرات القطاع لسنة 2017، و مساهمته في التنمية السوسيو اقتصادية ،و كذا المشاريع التي تم انجازها و حجم الاستثمارات و الاعتمادات المخصصة لها، و التي تشمل الدعم القطاعي من الاتحاد الأوروبي،الذي بلغ 19٪ من مجموع هذا الدعم المخصص لتطوير القطاع في اطار اتفاقية الصيد البحري المنتهية الآجال 2014-2018، الذي وجه نحو تعزيز البنى التحتية لتفريغ وتسويق السمك وحماية الموارد السمكية وتثمينها وتحسين ظروف عمل الصيادين وتمثيلياتهم.
عبد الرحمان سرود رئيس الغرفة أوضح أن اللقاء يندرج في اطار المشاورات البيمهنية و أن غرفة الصيد البحري الاطلسية الوسطى بأكادير كمؤسسة دستورية استشارية سترفع رأيها الاستشاري للسلطات المعنية بخصوص و موقفها الداعم للمصالح العاليا للمملكة المغربية، كما ستعمل على ادراج توصيات تهم حصة النفوذ الرتابي للغرفة من الدعم القطاعي ،من أجل برمجة مشاريع تنوية و سوسيو اقتصادية .
مهنيو الصيد البحري ،أعربوا عن ارتياحهم لنتائج المفاوضات ،كم أشادوا بمجهودات الطرفين المغربي و الاتحاد الاوربي لتجديد اتفاقية الصيد البحري ،التي تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية و العلاقات المتميزة بين الجانبين، و تعد جزءًا مهما من الشراكة الشاملة بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي تهم الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
مقابل ذلك سجلت العديد من الاطراف تحفظها حول غياب المعلومة الدقيقة و غياب التواصل،و استبعاد المهنيين من المشاركة في المفاوضات على غرار الاطراف الاجنبية.
الملتئمون في اللقاء طالبوا المسؤولين بتوفير دعم كافي للبرامج التي تهدف الى تنمية القطاع و ترقية مهنيه اقتصاديا و اجتماعيا بالجهة الجنوبية من أكادير الى الداخلة بالنظر الى حيوية القطاع و حركية الاستثمارات بين موانئ الجهات الأربعة تفرض رؤية موحدة ، خاصة البنى التحتية للموانئ و نقط التفريغ و الاوراش الجافة،و برامج تحديث اسطول الصيد بأعالي البحار و الصيد الساحلي و اطلاق نسخة جديدة من برنامج ابحار للصيد التقليدي .






















































































