المغرب الازرق-طنجة
في مبادرة حميدة للتوسط و ايجاد حل تشاركي لفائدة بحارة الشمال المتضررين من توقيع المغرب اتفاقية تهدف إلى منع الصيد بالشباك العائمة المنجرفة والمخصصة لاصطياد سمك أبو سيف “l’espadonمقابل تعويض مالي يقدر ب ما بين 250 الف درهم و 450 الف درهم،لم يتم الوفاء بها.و كذلك عملية التخلي عن رخص الصيد و هدم المراكب مقابل تعويضات مهمة كذلك لم يتم الوفاء بها.مما انعكس بالسلب على البحارة و ارباب المراكب،و القى بهم في رحاب البطالة. تطلع التجمع الوطني للأحرار الى جمع على طاولة واحدة مع كل من رئيس الجهة والمنسق الجهوي لتبادل الأفكار من اجل وجود صيغة في شكل حل أو حلول سيعمل رئيس الحزب على أجرأتها انطلاقا من الأسبوع المقبل.
من جهته رفض النائب حسن بوهريز تسييس ملف الصيادين والتجارة الذين يعانون منذ أزيد من 50 يوم بعد قرار المنع بالصيد بالشباك العائمة المنجرفة من جهة وبعد توقف مجموعة من المراكب عن العمل على اثر اتفاقية مع وزارة الصيد البحري تيسير عملية المغادرة السلوكية (تدمير المراكب) نظرا للاكتظاظ الذي يعرفه ميناء طنجة.
كما رفض بوهريز الخضوع لضغوط بعض الجمعيات الناشطة في هذا الميدان والمحسوبة على الحزب وكذلك ضغوط بعض أعضاء غرفة الصيد البحري إدخال هذا الموضوع إلى قبة البرلمان عبر الأسئلة الشفوية والتي ما تنتهي في الأرشيف ما عاد الطابع الإعلامي التي قد تكتسيه.
يذكر ان معظم هؤلاء الصيادين والبحارة فقدوا مناصبهم ويتراوح عددهم بين 1300 و1500 مستخدم بعد أن تراجعت وزارة الصيد البحري عن التزاماتها بتعويض المتضررين.





















































































