المغرب الأزرق
يشتغل الخبراء في الصين على احداث أول قاعدة مستعمرة ذكاء اصطناعي على الأرض،و وفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست فان علماء من الأكاديمية الصينية للعلوم يخططون لبناء قاعدة أبحاث في أعماق بحر الصين الجنوبي،على عمق يتراوح بين 6 و11 كيلومترًا تحت سطح بحر الصين الجنوبي، لكنهم لم يحددوا موقعًا لذلك بعد. ويتم تشغيلها باستخدام روبوتات ذكاء اصطناعي كما سيتم تزويدها بالكهرباء باستخدام كبلات متصلة بسفينة أو منصة بحرية. وستتضمن القاعدة منصات لرسو الروبوتات تشبه منصات الالتحام في المحطات الفضائية. وستغادر غواصات روبوتية القاعدة من هذه المنصات لأداء مهمات استطلاعية، ومسح مناطق جديدة، وجمع بيانات عن الكائنات البحرية، إضافةً إلى جمع عينات معدنية، لتحللها القاعدة ذاتيًا.
وتغطي المحيطات أكثر من 70% من سطح الأرض، لكن البشر لم يستكتشفوا أكثر من نحو 1% من قاعها، وهذا ليس مستغربًا، نظرًا للتقلبات في تلك المناطق. وتوجد فوائد كثيرة لاستكشاف أعماق المحيطات، فقد تحسن البيانات التي يقدمها هذا البحث فهمنا لتغير المناخ، وربما تساعدنا على اكتشاف أدوية جديدة، وقد تساعد الباحثين في تحديد الكائنات المهددة بالانقراض. وعلى الرغم من أن إنشاء مستعمرة ذكاء اصطناعي لن يكون سهلًا أو رخيص الثمن، إذ قد تكلف القاعدة 160 مليون دولار، فالاكتشافات التي يمكن أن تحققها تجعل الاستثمار مهمًا.






















































































