المغرب الازرق-العيون
اصدرت هيئات تمثل ضباط الصيد بالعيون بيانا مشتركا مزلزلا في شكل مراسلة بعنوان “من يوقف هذا الاخطبوط” تتهم فيه المسؤول الاول عن التكوين البحري بالعيون باستغلال قوارب الصيد التابعة لتكوين المتدربين في عمليات صيد الاخطبوط . المعني بالامر حسب البيان يكون بذلك قد تورط في دعم شبكات الصيد السري لمادة الاخطبوط ، و هو ما يتنافي مع موقعه كمسؤول عن تكوين رجال البحر ضباط الصيد البحري ،حيث يتلقى المتدربون تكوينا تلقن فيه مبادئ الصيد البحري بالاضافة الى مواد اخرى منها القانون البحري.
المشروع حسب البيان خصصت له الدولة اعتمادات مهمة لدعم التكوين من اجل الادماج لشباب العيون،و حسب المعطيات التي تتوفر عليها “المغرب الازرق” فان المشروع قد جاء و لاحتواء معضلة البطالة، في منطقة حساسة سياسيا و اجتماعيا،و بذلك يكون المعني بالامر يساهم في استنزاف و هدر المال العام و افشال مشروع موجه لشباب المنطقة،ليتم استغلاله لاغراض شخصية، و يساهم بطريقة او باخرى في خلق احتقان اجتماعي و بلبلة سياسية في ظرفية جد حساسة تمر منها المنطقة بعد زيارة البعثة الامريكية التي تمثل مؤسسة كينيدي.
و يذكر ان مديرية الصيد البحري و الاحياء المائية قد اصدرت قرارا بوقف صيد الاخطبوط يمتد من 15 غشت الماضي الى غاية نونبر 2012.





















































































