المغرب الازرق
على مدى يومين في 8 و9 نونبر الجاري، يجتمع الطرف المغربي مع نظيره الاوربي بشأن التفاوض حول ملف الصيد البحري، بعد توقف دام حوالي سنة،بفعل تدخل اطراف تتبنى موا قف اعداء الوحدة الترابية، لاستصدار قرار بعدم تجديد اتفاقية الصيد البحري مع المغرب،بدعوى ان المنطقة الجنوبية المغربية و التي تنشط فيها البواخر الاجنبية،هي منطقة متنازع عليها.
و كانت اسبانيا العضو في الأتحاد الاوربي قد اعربت عن اسفها للقرار، كونها المتضرر الرئيسي من وقف استغلال اسطولها بالمصايد المغربية ،في وقت تعيش فيه ازمة اقتصادية خانقة. وكان وزراء الصيد البحري لدول الاتحاد الأوروبي، بحثوا الشهر الماضي في لوكسمبورغ، سبل إحراز تقدم في المفاوضات مع المغرب، للتوصل إلى اتفاق حول مصائد الأسماك الجديدة، واستئناف عملية الصيد الأوربية داخل المياه الإقليمية المغربية، والتي كانت الرباط في عهد حكومة عباس الفاسي السابقة، قد ألغتها، كرد على قرار البرلمان الأوربي إلغاء الصيد داخل مياه الاقاليم الصحراوية المسترجعة.





















































































