محمد الحبيب هويدي-المغرب الازرق-الداخلة
جاء في بيان اصدرته جمعية أرباب قوارب الصيد التقليدي فيدرالية الصحراء للتنمية البشرية والصيد البحري ، ان قطاع الصيد البحري بجهة وادي الذهب الكويرة يعيش وضعا خاصا لما يعرفه من انتظارات لتحقيق الشعارات المرفوعة من طرف حكومة عبد الاله بنكيران من قبيل محاربة الفساد حيث ان قطاع الصيد البحري بالمغرب حسب البيان يحتل المرتبة الأولى ومحاربته يتحمل مسؤوليتها كل الشعب المغربي و المسؤولون على حد سواء.
فحسب البيان فان مخطط تهيئة مصايد الاخطبوط في صيغته الجديدة لسنة 2004 جاء بتقسيم فريد من نوعه لتوزيع الحصيص (الكوطا) بين الأساطيل الثلاث:أعالي البحار،الساحلي والتقليدي حيث منح هذا المخطط للصيد في أعالي البحار أكثر من حصة الأسد أي نسبة 63% بينما نال الصيد التقليدي نسبة 26% بعدما كان مستفيد في السابق من نسبة 33% مخصصة 6088 قارب في حين استفاد الصيد الساحلي من نسبة 11%. و يضيف ،ان تبريرات الوزارة كانت لمنح هذه الجهة النافذة المتحكمة في دواليب الوزارة نسبة 63% أن الاستثمار في هذا الأسطول يعد بالملايير،وفي الوقت الذي كان عدد أسطول الصيد في أعالي البحار وقتها يقدر بحوالي 400 باخرة تمارس نشاطها واليوم أصبح عددها لا يتجاوز ما بين 120 و 150 باخرة مع الإشارة أن هذا الأسطول الأخير لا يشغل إلا يد عاملة محدودة. (3600 بحار بصفة مباشرة كأقصى عدد)،والصيد التقليدي يشغل بصفة مباشرة(15415) وبصفة غير مباشرة(12300)خلال الموسم والصيد الساحلي يشغل 3600 بحار بصفة مباشرة كأقصى عدد) .بينما النسبة الممنوحة للصيد التقليدي كانت مخصصة ل 2500 قارب – حسب ما جاء به المخطط – في حين أن عدد القوارب في الوقت الحالي محصورا في 3083 قارب إذا أين حصة 583 قارب المضافة من الرخص الجديدة الممنوحة لأبناء المنطقة وساكنة الجهة؟،في حين أن الصيد الساحلي بالجر حدد له المخطط 100 مركب واليوم يمارس فعليا 150 مركب صيد بالجر. فأين هو التكافؤ وأين هو العدل والمساواة في هذا التقسيم الملغم؟يتساءل البيان.
و ترى الهيئتان انه لم يبق للوزارة أي مبرر أمام الرأي العام لترك نسبة 63% لأسطول الصيد في أعالي البحار الذي تقلص بشكل كبير إن لم يكن هذا الأسطول (حفظ حصته بالمرة) وضدا في الجميع. ومادام أن أسطول عالي البحار تقلص من 400 باخرة إلى ما بين 120 و150 باخرة فأصبح من المفروض والضرورة القصوى مراجعة توزيع الحصيص بشكل عادل وخاصة أمام ارتفاع عدد قوارب الصيد التقليدي من 2500 إلى 3083 قارب وتقلص عدد سفن الصيد في أعالي البحار بشكل مثير. من 400 باخرة إلى ما بين 120 و150 باخرة.
هذا في الوقت الذي يعاني فيه قطاع الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب الأمرين نتيجة قرارات الوزارة وإنحيازها لباقي الأساطيل يقول البيان .و يشير اكذلك الى أن قطاع الصيد التقليدي يشغل يد عاملة جد هامة بصفة مباشرة وغير مباشرة أكثر بكثير من باقي الأساطيل ،و أن الصيد التقليدي ولاسيما صيد الأخطبوط الذي يعتبر موسمه شريان الجهة الاقتصادي والاجتماعي الذي ينتظره الجميع مرتين في السنة حيث يعرف وفود اعداد هامة من الصيادين على الجهة من جميع انحاء المملكة، ويؤكد البيانعلى أن الصيد التقليدي سيناضل من اجل رفع الحيف الذي يعيشه .





















































































