عبد الرحيم النبوي-المغرب الازرق-آسفي
طالب مهنيو الصيد البحري بأسفي تحديث الرصيف المخصص لإعادة هيكلة المراكب ، الذي لازال يشتغل بالطرقة القديمة التي تعتمد على الحبال الحديدية لاصعاد مراكب الصيد وهو ما يشكل خطرا على العاملين بالرصيف الخاص بأوراش الصناعة وعلى السفن التي يرغب أصحابها في صيانتها ، واعتبر المهنيون أن التغييرات الطفيفة التي أحدثتها الجهات الوصية على الرصيف لا تستجيب لحاجيات الميناء و للتوسع الكبير الذي يعرفه بالإضافة الى كثرة المراكب وكبر حجمها الشيء الذي يؤدي إلى تصدع بعض المراكب أثناء صعودها إلى الرصيف المخصص لإعادة هيكلة المراكب.
فحسب المهنيين فان عملية صعود السفن أصبحت يشكل خطرا على المراكب التي تصنع حديثا وبحجم ضخم وكبير، وبالتالي أضحت هذه الأخيرة تشكل خطرا على القوارب و المراكب الصغيرة أثناء هبوطها و وإنزالها بالحوض المائي لميناء أسفي، بالإضافة كذلك الى عملية التكسير التي تحدث للقوارب الصغيرة أثناء نزول المراكب الكبيرة أثناء تواجدها بالرصيف، ومن تم طالب المهنيون بإحداث رافعة كبيرة للسفن تمكن من رفع مراكب الصيد من صهريج الميناء لإصلاحها و إعادتها بعد انتهاء أشغال الصيانة، كما طالب هؤلاء من الجهات الوصية باعتماد وسائل حديثة إنزال وصعود قوارب الصيد التقليدي بحيث لازال البحارة يعتمدون على بنياتهم العضلية ، فهم ولا يريدون حسب تعبيرهم العمل بحاملة المراكب التي تعتمد على الجر بالحبال الحديدية ، بل يرغبون في توفير رافعة كبيرة للسفن للحد من معاناتهم اليومية ، و يعتبر الرصيف المخصص لبناء و إصلاح السفن بميناء اسفي من اقدم أهم الارصفة على الصعيد الوطني اّذ يحتوي على اوراش صناعية تشغل عدد كبير من اليد العاملة محترفة في جميع الصناعات و الحرف اليدوية كالنجارة و الحدادة و البناء و الصباغة، و يوجد حاليا بالرصيف البحري المذكور رغم الإهمال الذي يعرفه المكان حوالي 20 ورش بحري لبناء مراكب الصيد (الخشب)، وحسب الإحصاء الأخير توجد حاليا 20 وحدة في طور البناء، كما تم إصلاح وصيانة حوالي 200 سفينة بهذه الاوراش خلال 2010 ، وللإشارة فالوكالة الوطنية للموانئ تهدف حسب مصدر من الوكالة تفويت الورش البحري لكونه لا يدخل ضمن اختصاصاتها وذلك تبعا للقانون المهيكل لهذه الإدارة والتي دورها يقتصر على التسيير .
.





















































































