المغرب الأزرق/ طانطان
تميزت الجلسة الإفتتاحية للملتقى الثاني للإعلام المنظم من طرف نادي الصحافة بطانطان يوم17/11/2012، بكلمة الكونفدرالية المغربية للصيد الساحلي ، التي طالب رئيسها السيد عبد الرحمان يوسري بفصل قطاع الصيد البحري عن الفلاحة بإحداث وزارة مستقلة للصيد البحري و هو الأمر الذي وافقه عليه جل المتدخلين .
السيد عبد الرحمن بوسري في كلمته الافتتاحية للملتقى الثاني للاعلام
بوسري طالب كذلك بالشباك الوحيد و الحد من كثرة المتدخلين و وضع خد لتداخل الاختصاصات بين المندوبيات المتواجدة بالأقاليم المتوفرة على موانئ الصيد و الوكالة الوطنية للموانئ و المكتب الوطني للصيد و المكتب الوطني للسلامة الصحية ، كما أشار إلى كون القطاع لا زال يشتغل في إطار قوانين تعود الفترة الاستعمارية(1919) و التي لم تعد تساير التطور الذي عرفه قطاع الصيد البحري بالمملكة و تطرق كذلك إلى مآل الدعم الأوروبي المخصص أصلا لتحديث أسطول الصيد الساحلي الذي لم يذهب إلى الفآت المستفيدة و بالتالي لا زال الأسطول الذي تقادم يعيش واقعا متخلفا .
و لقد افتتح الملتقى بكلمة رئيس النادي محمد وعلي الذي ذكر الحاضرين بدواعي اختيار موضوع ” الإعلام في خدمة الصيد البحري ” للملتقى الثاني الذي ينظم في إطار احتفالات الشعب المغربي بعيد الاستقلال و الذي يتزامن مع اليوم الوطني للإعلام و رحب بمهنيي القطاع.
من جهته ، أكد السيد عبد اللطيف السعدوني ، رئيس الفدرالية الوطنية لتجار السمك بالموانئ المغربية ، على ضرورة المحافظة على الثروة السمكية و أعلن عن استغرابه لكون القانون الخاص بتنظيم عملية بيع السمك ” يفبرك” داخل وزارة الصيد البحري في الوقت الذي يرى أن بيع السمك منذ مغادرته للموانئ عملية تجارية بحثة تدخل ضمن اختصاصات وزارة التجارة والصناعة .
مندوب الصيد البحري بإقليم طانطان الذي ألقى كلمته في الجلسة الإفتتاحية وجه الشكر للجهة المنظمة و ركز على الدور الريادي الذي تلعبه الصحافة المحلية بإقليم طانطان الذي انطلقت منه أول تجربة للصحافة الالكترونية المختصة بمجال البحر.





















































































