حاميد حليم-المغرب الازرق
ماذا يجري بوزارة البحر، ما ان يتم تنصيب كاتب عام لقطاع الصيد البحري حتى تتم الاطاحة براسه بعد حين.
هذا ما تابعناه خلال السنوات القليلة الماضية، فبعد الاطاحة بخمس رؤوس مسؤولة بوزارة الصيد البحري بجرة قلم في اول ولاية لوزير الصيد البحري السيد عزيز أخنوش، تسربت اخبار عن اقالة الكاتب العام السابق عبد الجبار اليوسفي.
كثر القيل و القال عن اساب الاستقالة او”الاقالة” لكنها اجتمعت حول عجز السيد الكاتب العام عن تدبير الملفات بإدارته ، و بين هذا و ذاك يبقى امر اعادة النظر في امر عطب الكتابة العامة لوزارة الصيد البحري واردا في كل حين ، نظرا لضعف الاداء، و العجز عن اعطاء نفس جديد للوزارة حسب ما هو مسند اليها من مهام وظيفية. المرشح الاول للمنصب الشاغر تبقى المرأة الحديدية، اذا لم تكن هناك مفاجآت.
السيدة زكية دريوش مديرة الصيد البحري و الاحياء المائية هي المرشح الاول لمنصب الكاتب العام لوزارة الصيد البحري، اذ تتوفر فيها جميع الشروط الذاتية و الموضوعية المؤهلة لشغل المنصب، مستواها العلمي و المعرفي بالصيد البحري بالإضافة الى خبرتها في التسيير و التدبير و كذا الحضور الفعلي في كل المحافل المتعلقة بالصيد البحري، نقط ايجابية في ملفها المهني،فهي ابنة الدار و العارفة بخبايا الامور و بكل التفاصيل،الامر الذي غاب في الترمدي و اليوسفي.
السيدة زكية الدريوش هي من مواليد الدار البيضاء حاصلة على باكلوريا علوم تجريبية سنة1981 ، تابعت دراستها ببلجيكا ،حاصلة على دبلوم مهندس في التكنولوجيا الحيوية سنة1986 ببلجيكا، تابعت دراستها التحضيرية لنيل دبلوم الدراسات العليا في الصيدلة بباريس و بالشركة الدولية للبحث الأفكار والمفاهيم (CIRIC) سنتي 1986 و1987.
انخرطت في سلك الوظيفة العمومية سنة 1988 و كانت أول امرأة يتم تعيينها كإطار لإدارة الصناعات السمكية و منذ ذلك الحين اطلقت العنان لكفاءتها و مؤهلاتها حتى اوكلت لها سنة 2005 مهام مديرة الصناعات السمكية ثم مديرة الصيد و الاحياء المائية سنة 2008.
تتميز زكية الدريوش بامتلاكها مؤهلات القيادة و القدرة على التفاوض بالإضافة الى المعرفة بقطاع الصيد البحري، لتكون المرشح الاول لنيل منصب الكاتب العام لقطاع الصيد البحري بوزارة الفلاحة و الصيد البحري.




















































































