المغرب الازرق
يعود نشوء تنظيمات الإنقاذ الأولى إلى القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر حيث أُحدِثَت في بعض النقاط من السواحل محطات مزودة بمعدات خاصة. أمّا أول جمعية إنقاذ في أوربة فظهرت على الشواطئ البريطانية في بداية القرن التاسع عشر، ثم استكملت في عام 1854 تنظيمها وشكلها الحاليين باسم «مؤسسة سفن الانقاد الوطنية الملكية» Royal National Life-boat Institution.
أمّا في الولايات المتحدة الامريكية فقد أقامت جمعية مساشوستس الإنسانية أول محطة إنقاذ مزودة بقارب، ثم ظهرت بعدها جمعيات أخرى، وانتهى المطاف بأن تولّت هذه المهمة قوات خفر السواحل Coast Guard.
لم تعد ترتيبات الإنقاذ وسلامة الأرواح في البحار تتوقف على شهامة ربابنة السفن والملاحين فحسب بل جعل القانون الدولي والتشريعات الوطنية هذه المهمة واجباً قانونياً، إذ نصت المادة 11 من الاتفاقية الدولية لعام 1910 المتعلقة بتوحيد بعض قواعد الإسعاف والإنقاذ في البحار على ما يلي: «على كل ربان أن يقدم المساعدة إلى أي شخص مهدد بالغرق في البحر ولو كان عدواً، على ألاّ تتعرض فيها سفينته وبحارته وركابه إلى خطر جدي…» وأضافت المادة 9 من الاتفاقية نفسها: «لا يجب أيُ جُعْل على الأشخاص المنقَذين شريطة عدم الإخلال بأحكام القوانين المحلية». وتأكد هذا الحكم في القاعدة 10 من ملحق الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحار لعام 1978 وفيها: «على ربان السفينة في البحر عند تلقيه إشارة صادرة من أي سفينة أو طائرة مائية أو قارب تابع لأي منهما في حالة خطر أن يتوجه بأقصى سرعة لمساعدة الأشخاص المعرضين لكارثة…» ثم أكدت المادة 98 من الاتفاقية الدولية لقانون البحار لعام 1982 المضمون نفسه.
أما الترتيبات التي يجب أن تتوافر في كل سفينة لضمان حياة المبحرين فقد دعا إلى الاهتمام بها الهياج في الرأي العام الذي أحدثه غرق الباخرة «تيتانيك» والذي أدى إلى عقد أول اتفاقية دولية لسلامة الأرواح في البحار لعام 1914، وقد روجعت هذه الاتفاقية وعدّلت في الأعوام 1929 و1948 و1960 و1974. وفي عام 1979 تبنى مؤتمر هامبور? الخاص بالنقل البحري قراراً يطلب فيه من ربابنة السفن والملاحين استخدام الكتيب المتعلق بكيفية إجراء البحث والإنقاذ في حال وقوع كوارث بحرية. وهو الكتيب الصادر عن المنظمة البحرية الدولية International Maritime Organization (IMO)
يعود نشوء تنظيمات الإنقاذ الأولى إلى القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر حيث أُحدِثَت في بعض النقاط من السواحل محطات مزودة بمعدات خاصة. أمّا أول جمعية إنقاذ في أوربة فظهرت على الشواطئ البريطانية في بداية القرن التاسع عشر، ثم استكملت في عام 1854 تنظيمها وشكلها الحاليين باسم «مؤسسة سفن الانقاد الوطنية الملكية» Royal National Life-boat Institution.
أمّا في الولايات المتحدة الامريكية فقد أقامت جمعية مساشوستس الإنسانية أول محطة إنقاذ مزودة بقارب، ثم ظهرت بعدها جمعيات أخرى، وانتهى المطاف بأن تولّت هذه المهمة قوات خفر السواحل Coast Guard.




















































































