حاميد حليم – المغرب الازرق
كثرا ما يبلغ مسامعنا نبأ غرق مركب للصيد البحري و انقاذ بحارته ،و كثيرا ما نقرأ عن حوادث البحر و ما تسببه من خسائر في الارواح و الممتلكات،لكن حثما لا ننتبه الى رجال الظل الذين يهبون استجابة لنداء الاستغاثة، متى تم بث النداء،و كيفما كانت احوال الطقس و حالة البحر.
رجال الظل،و جنود الخفاء،هم من مصلحة الانقاذ و السلامة بمندوبيات الصيد البحري، نكشف من خلال هذا المقال جانبا من عملهم النبيل لإنقاذ ارواح البحارة.
العملية تنطلق بعد بث اشارة الاستغاثة،و التي تتلقاها قبطانية الميناء،على الموجة المشتركة مع مندوبية الصيد البحري، حينها يكون زورق خفر الانقاذ او ما يسمى “المنقذ”جاهزا للانطلاق نحو النقطة المحددة.
في نفس الاثناء يتم الربط بالمركز الوطني ببوزنيقة حيث يتم التنسيق مع المصالح الامنية للدرك الملكي و البحرية الملكية،على طول مراحل العملية حتى نهايتها.
عمليات التدخل و الانقاذ تشارك فيها جميع المراكب الموجودة بمحيط دائرة الحادث،في اطار الواجب الانساني و التضامن اللامشروط. و تجدر الاشارة الى ان عمليات الاغاثة تشمل فقط اغاثة الارواح البشرية.
فتحية لرجال الظل الذي يهبون حياتهم لانقاذ البحارة في عرض البحر متى بلغهم النداء،و كيفما كانت احوال الجو و حالة البحر.




















































































