المغرب الازرق
بعد الزيارة التي قيل أنها تفقدية لميناء العيون و عدد من المصالح التابعة لإدارة الصيد البحري، و التي قام بها وفد رفيع المستوى عن وزارة الصيد البحري ضم كل من زكية الدريوش،مديرة الصيد البحري و تربية الأحياء البحرية،و السيدة أمينة الفكيكي المديرة العامة للمكتب الوطني للصيد،و السيد مصطفي الفايق،مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، رفقة وفد أجنبي.
حطت بالداخلة طائرة خاصة لممثلي الإدارة المركزية في قطاع الصيد البحري في زيارة خاطفة، حيث توجهت السيارة التي أقلتهم مباشرة إلى مقر ولاية الجهة.
الاجتماع الذي جمع الوفد مع السلطات الولائية و رؤساء المصالح التابعين لإدارة قطاع الصيد البحري بالداخلة أحيط بسرية تامة، في تغييب تام لوسائل الإعلام،و مهنيي القطاع.
الزيارة حسب المهنيين تبقى غير ذات جدوى إذا ما كانت زيارة تندرج لتدارس الوضع المتأزم الذي يعرفه قطاع الصيد البحري بالأقاليم الجنوبية،خاصة بالداخلة، القلب النابض للقطب المينائي للأقاليم الجنوبية. حيث ان مشاكل قطاع الصيد البحري بالداخلة خاصة و قطاع الصيد البحري بصفة عامة ،لا يمكن تناولها في هكذا زيارات.
هذا و تعرف موانئ الاقاليم الجنوبية احتجاجات عارمة في صفوف المهنيين تنديدا بالوضع المزري الدي يعيشه البحارة و بالقرارات المضرة بمصالح المهنيين.



















































































