أكد المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري ، طه حموش أمس، من مستغانم أن الصالون الدولي للصيد البحري وتربية المائيات المزمع تنظيمه شهر نوفمبر المقبل بوهران، سيكون فرصة لإبراز قدرات الجزائر في القطاعات غير التقليدية، لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالبحر على غرار تربية المائيات بعد استفادة 300 مشروع من قرارات الامتياز.
كما أكد المدير العام للصيد البحري أن البحر هو مصدر الثروة ومصدر هام لخلق مناصب الشغل في كل القطاعات وليس فقط في الصيد البحري وتربية المائيات والنقل والسياحة، وذلك بعد اهتمام قطاع الطاقة بالبحر في إطار التنقيب والاستكشاف، بالإضافة إلى البيئة والصناعات الصيدلانية.
وسيتم على هامش الصالون، الذي ينظم من 6 إلى 9 نوفمبر المقبل بمركز الاتفاقيات بوهران، عدة ورشات دولية، منها ورشة اللجنة المتوسطية لتسيير الصيد وورشة تقنيات تربية المائيات، بالإضافة إلى ورشة الاتحاد الأوروبي حول تنمية الاقتصاد الأزرق وورشة المنظمة العربية للزراعة.
وبخصوص حملة صيد التونة الحمراء لهذه السنة، ذكر حموش باصطياد كامل حصة الجزائر من سمك التونة الحمراء، والمقدرة بـ1437 طن قبل 10 أيام من نهاية المهلة المحددة لحملة الصيد، والتي تتراوح بين شهر وشهر و10 أيام، مشيرا إلى أن حصة الجزائر من سمك التونة الحمراء تضاعفت 4 مرات منذ 2016 وستبلغ العام المقبل 1650 طن، مؤكدا أن الأسطول الجزائري لديه كل الإمكانيات لصيد هذه الكمية وبكل أريحية.
وفي ختام الزيارة، استمع المدير العام للصيد البحري لعروض خاصة بـ600 طلب للاستثمار في مجال تربية المائيات، في مختلف الولايات، من بينها 300 مشروع استفاد من قرار الامتياز، وهي حاليا في مرحلة الإنتاج أو الانطلاق في الإنجاز، حيث كشف بالمناسبة عن إنشاء 3 مشاريع بكل من بجاية ومستغانم، ومشروع واحد بكل من تيزي وزو، ومشروعين بسكيكدة، وهي المشاريع التي ستضاف إلى المشاريع التي تم اعتمادها بالمناطق الداخلية وولايات الجنوب، ومن بينها 120 مشروعا ستنطلق قريبا بمنطقة نشاطات واحدة لتربية المائيات بولاية الوادي.





















































































