طالبت فعاليات مهنية في قطاع الصيد البحري بالعيون الى تسريع وثيرة تكوين و إدماج بحارة الصيد الساحلي لسد الخصاص الذي يعاني منه الأسطول الناتج عن انسحاب البحارة و عزوفهم عن الإبحار بسبب طول فترات التوقف لظروف تقنية أو طبيعية.
و دعا مصدر مقرب من المغرب الأزرق إلى ضرورة تكثيف الجهود و اطلاق تكاوين بحجم مناسب يلبي حاجيات الأسطول على مستوى الدائرة البحرية للعيون، مشيرا إلى استعداد شريحة كبيرة للاستفادة في التكوين عبر ملحقة “طرفاية” التابعة لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون و التي لا يتم استغلالها في التكوين ، و بقيت دون استغلال و استثمار رغم تعيين موظفين بها (2) ، في الوقت الذي يتم برمجة التكوين بالتدرج حصريا بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون ما يشكل ضغطا على المؤسسة و مواردها البشرية، و يؤخر استفادة الكثيرين من التكوين.
مصادر مقربة من ملف التكوني البحري بالعيون قالت أن المؤسسة تقوم بمجهود جد جبار و استثنائي لسد احتياجات قطاع الصيد البحري من اليد العاملة المؤهلة و مواكبتها في اطار التكوين المستمر بالتدر،مشيرا الى أن قلة الموارد البشرية يبقى حالة عامة بجميع المؤسسات ما يحد من النجاعة و يستنزف الموارد البشرية نفسيا و صحيا أكثر منه ماديا خاصة بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون.





















































































