اقتحم شخص مسلح وحدة التجميد التابعة لمجموعة كولدن كولف مارسي فوود بالداخلة بالقوة مما أسفر حيث عمد الى تخريب ممتلكات وأجهزة و حواسيب الكترونية.
و حسب مصادر عن المجموعة فان شخصا هاجم حارس الوحدة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، متجاوزا جميع الحواجز و اقتحم مكاتب الوحدة بالإدارة حيث عمد الى تحطيم و الإضرار بالمعدات و الأجهزة الإلكترونية و الحواسيب. و هو ما يؤكده شريط مفرغ من كاميرات الحراسة المثبتة على جدران باحة الوحدة الصناعية توصل -المغرب الأزرق به- حيث يبدو فيه شخص يحمل سيفا كبيرا و يهدد حارس البوابة بالسيف، قبل أن يتوجه الى مقر الإدارة ، حيث تبدو علامات التهشيم بادية على احد الحواسيب و آلة طباعة.
ذات المصادر اعتبرت الاعتداء استمرارا للحرب الموجهة ضد المجموعة و التي تهدف الى بث الرعب في صفوف المستخدمين، خصوصا تقول المصادر أن المجموعة أصبحت غير محمية و مهددة في ممتلكاتها و مصالحها الاقتصادية، كما أن عددا من عروض الشغل في مهام الحراسة لا تزال مفتوحة في ظل تحفظ الشركات و الأشخاص خشية على سلامتهم.
و استنكرت المصادر عن المجموعة الحادث مطالبة السلطات الأمنية المحلية بالتدخل و فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الاعتداء و متابعة المتورطين ، كما أكدت على أن استمرار استهداف المجموعة هو استهداف للاستثمار و ضرب لتنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالداخلة، و أن المجموعة تحتفظ بجميع حقوقها لضمان حماية مصالحها في اطار القانون،مشيرة الى أن هذا الاعتداء الذي تعرضت له المجموعة صباح اليوم ليس الاول من نوعه بل سبق و أن تعرضت استثمارات المجموعة الى أعمال بلطجة و اعتداء من طرف ذوي السوابق العدلية و مدججين بالاسلحة البيضاء لبث الرعب و ترهيب المستخدمين و تعطيل أنشطة المجموعة الاستثمارية بالداخلة.





















































































