اطلق نشطاء بالفضاء الأزرق هاشتاك “تقليص حصة الصيد بأعالي البحار، و منح أبناء المنطقة رخص الصيد دعما و مواكبة”، و تأتي الحملة تزامنا مع زيارة يقوم بها شكيب بنموسى رئيس لجنة صياغة المخطط التنموي الى الأقاليم الجنوبية ، كما يأتي في الوقت الذي ترفع فيه فعاليات مدنية و سياسية و مهنية مطالب بتسوية وضعية قوارب الصيد التقليدي المعيشية.
و تهدف الحملة الى لفت الانتباه الى اتساع رقعة البطالة بالاقاليم الجنوبية في صفوف الشباب ،و تواري شريحة عريضة خلف أنشطة ممنوعة قانونية لكسب العيش، فيما يختار أخرون ركوب قوارب الموت نحو جزر كناريا.
فعاليات مدنية بالداخلة طالبت في تصريح ل”المغرب الأزرق” بضرورة مراجعة جذرية للسياسة المعتمدة على الريع بالمناطق الجنوبية، بين ريع اقتصادي قانوني يتمثل في حصص الصيد و الرخص و توزيع الحصص على المنع عليهم، فيما يوجه الشباب الى مزاولة أنشطة ريعية من صنف آخر كالتهريب السمكي و الصيد الممنوع بواسطة وقوارب غير مرخصة ، ما أفرز أزمة حقيقية في دولة الحق و القانون. مؤكدة على ضرورة إعادة النظر في مخطط تهيئة مصيدة الأخطبوط في شقها المتعلق ب”الميثاق الأخلاقي لإنقاذ أسطول الصيد بأعالي البحار”، الذي خرج من الأزمة و تعافي و تغول الى درجة بات معها من الصعب تخليه عن حصته، مع التأكيد على مبدء المحافظة على الثروة السمكية و عدم المساس بالحصة الوطنية للأخطبوط التي تبقى شانا تقنيا بيد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري و وزارة الصيد البحري.
كما طالبت ذات الجهات المسؤولين بتمكين أبناء المنطقة من حصص و الطحالب الحمراء و التونة الحمراء التي تمر أمام أعينهم على طول الشريط الساحلي للأقاليم الجنوبية، و يستفيد منها فقط الأسطول الأوربي او ما يسمى ب”االنادي المغلق للتونة الحمراء” المتركز بالمنطقة الشمالية.





















































































