سجلت مفرغات الصيد البحري بميناء طانطان تراجعا خلال السنة الماضية 2020 بقيمة 526 مليون و640 ألف درهم لما مجموعه 96 مليون و718 ألف طن، مقارنة مع الكميات المفرغة سنة 2019 التي بلغت 117 مليون 642 ألف طن (647 مليون و830 ألف درهم)، و يعزى هذا الانخفاض الى تراجع الطلب على المنتوجات البحرية و تراجع القيمة، بسبب الإغلاق العام و حالة الطوارئ التي أثرت على سوق الاستهلاك.
ويعد ميناء طانطان من بين أهم موانئ الصيد البحري بالمغرب والثالث على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة بعد الداخلة والعيون من حيث التفريغ ، ويساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة كلميم وادنون عموما، وإقليم طانطان خاصة.
و ينشط بميناء طانطان أسطول صيد يقدر ب 670 وحدة سنة 2020 موزعة على الصيد التقليدي ب 258 قاربا للصيد التقليدي، و 412 مركبا للصيد الساحلي ( 190 مركبا للصيد بالجر، و 68 مركبا للصيد بالخيط، و 154 مركبا لصيد السردين) و أسطولا للصيد بأعالي البحار مكون من 54 سفينة تابعة لمجموعة أومنيوم المغربي للصيد.
كما يتوفر الميناء على بنية تحتية مؤهلة لتثمين الموارد البحري حيث يتوفر ميناء طانطان على عد سوق بيع السمك بالجملة من الجيل الجديد ، تم افتتاحه سنة 2015 في إطار تنزيل محور فعالية الأداء ضمن استراتيجية “أليوتيس” والذي يمتد على مساحة إجمالية تناهز 6700 متر مربع، وكذا على مرافق تقنية، ومختبر بيطري وغرف للتبريد، وفضاءات لاستقبال وإرسال المنتجات، إضافة إلى مرافق إدارية.
ويعتمد في تدبير هذه المنشأة على التكنولوجيات الحديثة عبر نظام معلوماتي يمكن من التتبع الآني لعملية بيع المنتجات، والمعالجة الآلية للمنتجات والفصل بين تدفق الأشخاص والمنتجات.
و الى جانب منشأة سوق السمك للبيع بالجملة يحتضن ميناء طانطان أوراش كبرى لإصلاح و ترميم و صناعة وحدات الصيد البحري بجميع أصنافها، ووحدات للتموين بالثلج و الوقود و التجهيز بمعدات و أدوات الصيد البحري و الملاحة.





















































































