المغرب الأزرق
نددت جمعية التضامن لأرباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بالعيون ، و المنضوية تحت لواء الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي، بالتصريحات و الاتهامات المباشرة التي اطلقها بازين محمد مهني في الصيد الساحلي على مراكب الصيد بالخيط بعدم استعمالها لجهاز مراقبة السفن عبر الاقمار ألاصطناعية و بممارسة التهريب، و الهجرة السرية الى جانب قوارب الصيد التقليدي.
و صرح هشام نصف ، رئيس جمعية التضامن لأرباب و ربابنة و بحارة و ممثلي مراكب الصيد بالخيط بالعيون، أن ما صرح به محمد بازين هو اتهامات غير مسؤولة و لا تليق برجل البحر ،خاصة في هذه الظرفية التي تتطلب تكثيف الجهود و التضامن ،في كل ما يخدم قطاع الصيد البحري و رجال البحر،كما دعا رئيس الجمعية، محمد بزين الى القاء نظرة عن كثب على اسطول الصيد بالخيط للوقوف على مدى التزام المراكب المعنية بتثبيت اجهزة المراقبة، و اعتبر اتهامات قوارب الصيد التقليدي بممارسة التهريب و الهجرة السرية،اهانة الى اجهزة المراقبة من البحرية الملكية و الدرك الملكي البحري،قبل ان تكون مسا بمهنيي الصيد التقليدي.
تصريحات بازين محمد جاءت اثر مشاركته عبر الهاتف في برنامج صوت البحار الذي يبث على امواج اذاعة MFM مساء اليوم الجمعة 20 شتنبر 2013.
البرنامج تناول مواضيع حول الجدل الذي تعرفه الساحة المهنية حول تراجع وزارة الصيد البحري عن مجانية المراقبة عبر الاقمار الاصطناعية،و كذلك الصناديق البلاستيكية و دور غرف الصيد البحري في تدبير ملفات قطاع الصيد البحري.






















































































