في رسالة موجهة الى غرف الصيد البحري و جامعتها و كنفدرالتي الصيد الساحلي و فدرالية الصيد البحري، دعت الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري لاجتماع يوم 13 أكتوبر الجاري بمقر القطاع، و ذلك لتدارس شروط استئناف نشاط الصيد لوحدات الصيد بأعالي البحار و الصيد الساحلي بالجر، فيما لم ترد الإشارة الى أسطول الصيد التقليدي.
مصادر مقربة أفادت أن الهيئات المذكورة تم استدعاؤها الى اجتماع يوم الخميس 14 أكتوبر الجاري لتدارس الموضوع قبل تعجيله بيوم واحد يصادف يوم الأربعاء 13 أكتوبر 2022،ليتم تأجيله مرة أخرى الى موعد لاحق دون تحديد التاريخ بطلب من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
و تعليقا على الرسالة، استنكرت فعاليات الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب إقصاء أسطول الصيد التقليدي من النقاش باعتباره طرفا أساسيا في الملف من خلال أسطول الصيد القانوني الذي يتكون من حوالي 4000 وحدة، و تشغيل أكثر من 12000صياد،فيما باقي الأساطيل لاتصل الى نصف العدد، لا من حيث التشغيل و لا من حيث حجم الاستثمارات و رقم المعاملات ، و لا من حيث المساهمة في التنمية الاقتصادية لجهة الداخلة وادي الذهب و لا من حيث الموارد التي توفرها للدولة عبر الاقتطاعات و المساهمات المباشرة و غير المباشرة.
كما اعتبرت ذات المصادر تردد الإدارة في الحسم في موعد الاجتماع مؤشرا على الضعف و الارتباك الحاصل في اتخاذ القرارات.
























































































