لا تزال عدوى التوقف “الاضطراري” تنتقل الى موانئ المملكة عبر الواجهة الأطلسية بعدما ضربت الدائرة البحرية المتوسطية من الناظور الى العرائش، حيث أكدت مصادر جد مطلعة أن مراكب الصيد المرابطة بميناء المحمدية تسير هي الأخرى في اتجاه التوقف اضطراريا بعد عجزها مواكبة ارتفاع أسعار المحروقات.
و قالت مصادرنا أن القرار يأتي بعد تسجيل تراجعات في المردودية و خسائر بالجملة من حيث الإنفاق و الاقتطاعات.
ذات المصادر دعت السلطات الحكومية الى التدخل الفوري و العاجل لوقف عدوى التوقف التي ستشل جميع الموانئ، و قد تنتقل من توقف اضطراري الى “احتجاجات تضامنية لجميع الأصناف” مع ارتفاع الوعي بعجز الوسطاء من الهيئات المهنية الدستورية أو التمثيليات الكبرى الترافع لدى السلطات المعنية.
هذا وكانت عدد من موانئ الدائرة البحرية المتوسطية وقفها لنشاط الصيد بشكل انذاري في رسالة قوية الى السلطات الحكومية المعنية بالصيد البحري و الاقتصاد و المالية و الطاقة للفت انتابهها الى ما يتحمله مهنيو قطاع الصيد البحري من عبء في تموين السوق و تمويل الصناديق الإجتماعية و الجماعية دون اعتبار.





















































































