تُعزّز منظمة اليونسكو جهودها الرامية إلى حماية النظم البيئية البحرية والساحلية الاستثنائية حول العالم. ففي مواجهة التهديد المتزايد للتلوث الناتج عن الأنشطة البشرية غير المستدامة، أعلنت المنظمة عن شراكة جديدة مع المنظمة غير الحكومية “بلاستيك أوديسي” (Plastic Odyssey). تهدف هذه الشراكة إلى توسيع مبادرات تنظيف وإعادة تدوير النفايات، بما في ذلك المناطق النائية والهشة من الكوكب. وستشمل هذه البعثات جمع البيانات العلمية، وتطوير البرامج التعليمية، وإنشاء سلاسل قيمة مستدامة ومربحة لمعالجة النفايات.
في سياق مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات في نيس، أطلقت اليونسكو، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبدعم من مؤسسة نيبون، برنامجاً جديداً يهدف إلى تقديم استجابة منسقة وعلمية للتلوث البحري.حيث تفشي المبادرة إلى نشر أول تقييم عالمي لتلوث المحيطات عام 2027، مما سيوفر بيانات حاسمة وخرائط شاملة لهذه الملوثات.
كما تؤكد اليونسكو أن حماية المحيطات تشمل أيضاً الحفاظ على الأنهار الجليدية (الجليديات)، التي تلعب دوراً أساسياً في تنظيم النظام المحيطي.
فبسبب ذوبانها السريع، الذي يزيد من مستوى سطح البحر بمعدل أسرع بـ 2.5 مرة مما كان عليه في بداية القرن العشرين، أطلقت اليونسكو رسمياً في 8 يونيو في نيس عقد العمل لعلوم الغلاف الجليدي، بمبادرة من فرنسا وطاجيكستان. يهدف هذا العقد إلى تعزيز الأبحاث حول المناطق المتجمدة من الكوكب، وتحفيز التعاون الدولي في التدريب والتمويل، وتقديم حلول ملموسة لمواجهة ذوبان الجليد، من خلال دمج البيانات العلمية في السياسات المناخية ودعم استراتيجيات التكيف المحلية.






















































































