المغرب الأزرق
أعلن المكتب الوطني للصيد عن تنظيم مباراة لشغل منصب شاغر للكاتب العام للإدارة المركزية الذي بقي شاغرا لسنين منذ تعيين أمينة فيكيكي على رأس ادارة المكتب الوطني للصيد.
حيث كان تولى منصب الكاتب العام “الصقلي”، الذي لم يعمر طويلا ، ليتم استبداله ب “الفيلالي ” ، الذي هو الآخر حدا حدو سابقه.
و حسب كواليس الادارة المركزية فان كل من الصقلي و الفيلالي لم تكن علاقتهما بالسيدة المديرة مميزة.
المشترك في الكتاب العامّون بذات الادارة، انهم غرباء عن الدار، و لا علاقة لهم بقطاع الصيد البحري. و هو ما يسقط على السيدة المديرة نفسها. مما انعكس بشكل سلبي على آداء المكتب الوطني للصيد، الذي يعيش أصعب فتراته، في ظل استحلاب الاقتطاعات من عرق المهنيين،و ضعف الخدمات.
وللاشارة،فحتى شروط ملف الترشيح لمنصب الكاتب العام الجديد، فلا توجد أية اشارة تربطه بقطاع الصيد البحري.مما يفتح المجال على مصراعيه أمام كل طالب وراغب، و بالتالي الحد من فرص نجاح أبناء الدار ، الذين تدرجوا في مناصب المسؤولية و عرفوا دهاليز و دواليب التسيير و التدبير بالمكتب الوطني للصيد.
وزارة الصيد البحري و من أجل الرفع من آداء المكتب الوطني للصيد ،و تماشيا مع أهداف “مخطط اليوتيس” و بعد نصف عمر هذه الاستراتيجية،ملزمة بإعادة النظر في تموقع المسؤولين، و شروط شغل المناصب،فلا يستوي الذين يعلمون قطاع الصيد البحري و الذين لا يعلمونه إلا من خلال أطباق حوت بلادي.





















































































