عبد الرحيم النبوي/ المغرب الازرق
في إطار الجهود الرامية إلى تحسين تنظيم الفضاءات المينائية وضمان انسيابية الحركة داخل ميناء آسفي، دعت الجهات المختصة كافة مجهزي وبحارة قوارب الصيد التقليدي إلى إخلاء المساحات المحاذية لمستودعات الصيد التقليدي والحائط المقابل لها من مختلف المعدات والأدوات المستعملة في النشاط البحري، وذلك قبل حلول يوم الخميس المقبل، الذي حُدد كآخر أجل لتنفيذ هذا الإجراء.
وحسب إشعار موجه إلى مهنيي القطاع، فإن عملية الإخلاء تشمل الشباك وصناديق الشعرة والملاخيرة وأكياس الشباك وغيرها من المعدات التي ظلت تشغل أجزاء من الفضاءات المشتركة المحيطة بالمستودعات، الأمر الذي بات يطرح تحديات مرتبطة بالتنظيم والسلامة وسهولة الولوج إلى المرافق المينائية.
وأكدت الإدارة المختصة أن الموعد المحدد يشكل الأجل النهائي الممنوح للمعنيين بالأمر، قبل أن تتدخل المصالح المعنية لإزالة المعدات الموجودة بهذه الأماكن. ويأتي هذا الإجراء في سياق مساعٍ تروم إعادة تنظيم محيط مستودعات الصيد التقليدي وتحسين ظروف العمل داخل الميناء، بما ينسجم مع متطلبات السلامة والنظافة وحسن استغلال الفضاءات المتاحة.
ولتفادي أي أضرار أو خسائر قد تلحق بممتلكات البحارة، اقترحت الجهات المشرفة نقل المعدات إلى فضاءات شاغرة مناسبة، من بينها المساحة المتواجدة بالقرب من بناية الوكالة المستقلة للماء والكهرباء، وكذا المنطقة المقابلة للمراحيض الواقعة خارج المستودعات، باعتبارها مواقع مؤقتة يمكن استغلالها لتخزين هذه المعدات.
ويُنتظر أن يساهم هذا الإجراء في تحسين المشهد العام داخل الميناء وتوفير ظروف أفضل لممارسة نشاط الصيد التقليدي، خاصة في ظل تزايد الحاجة إلى تدبير أمثل للفضاءات المشتركة التي تعرف حركة يومية مكثفة من طرف المهنيين والعاملين في القطاع.
وفي ختام الإشعار، عبرت الإدارة عن تقديرها لتفهم وتعاون مجهزي وبحارة الصيد التقليدي، مؤكدة أن نجاح هذه العملية يظل رهيناً بانخراط جميع المتدخلين في الجهود الرامية إلى تعزيز تنظيم الميناء والمحافظة على مرافقه بما يخدم مصالح المهنيين ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة داخل هذا المرفق الحيوي.




















































































