ودّعت الفعاليات المهنية بقطاع الصيد البحري بسيدي إفني، خلال مناسبة اتسمت بأجواء من التقدير والاعتراف، مندوب الصيد البحري مصطفى أيت علا، الذي شملته الحركة الانتقالية الأخيرة، لينتقل إلى مدينة الجديدة، حيث سيواصل مهامه ومساره المهني.
وشكل حفل الوداع مناسبة لاستحضار أبرز محطات فترة تولي أيت علا مسؤولية مندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، وهي الفترة التي طبعتها، وفق شهادات عدد من الفاعلين، دينامية ميدانية وانفتاح على مختلف المتدخلين، وحرص على التواصل المباشر مع مهنيي القطاع ومواكبة قضاياهم وانشغالاتهم.
ولم يقتصر حضور مندوب الصيد البحري على الجانب الإداري، بل ارتبط كذلك بالتواصل المستمر مع المهنيين والهيئات المهنية وفعاليات المجتمع المدني، في إطار مقاربة تقوم على الاستماع وتقريب الإدارة من الفاعلين، بما ساهم في تعزيز جسور الثقة والتعاون داخل القطاع.
وفي تصريحات بالمناسبة، عبّرت فعاليات من المجتمع المدني بسيدي إفني عن تقديرها لما وصفته بـالحضور الإيجابي لمصطفى أيت علا خلال فترة تحمله مسؤولية مندوبية الصيد البحري بالإقليم.
وقال أحد ممثلي جمعيات المجتمع المدني إن أيت علا كان “مسؤولاً منفتحاً على مختلف الفعاليات، وحرص على الاستماع إلى انتظارات المهنيين ومقترحات المجتمع المدني، مع حضور واضح في الميدان”، معتبراً أن انتقاله إلى الجديدة يشكل خسارة مؤقتة للقطاع محلياً، لكنه في المقابل يمثل فرصة لمواصلة تجربته المهنية في موقع جديد.
وأضاف متحدث آخر باسم إحدى الجمعيات أن العلاقة التي نسجها مندوب الصيد البحري مع مختلف مكونات القطاع قامت على التواصل والاحترام المتبادل وروح المسؤولية، مشيراً إلى أن المرحلة التي قضاها بسيدي إفني تركت، حسب تعبيره، “انطباعاً طيباً لدى عدد من الفاعلين والمهنيين”.
كما نوهت فعاليات جمعوية بما اعتبرته حرصاً على التواصل مع قضايا الساكنة والمهنيين المرتبطين بقطاع الصيد البحري، مؤكدة أن تدبير الملفات ذات الصلة بالقطاع يحتاج، إلى جانب الجانب الإداري، إلى الإنصات والحوار والحضور الميداني.
ويأتي انتقال مصطفى أيت علا إلى مدينة الجديدة في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة، التي همّت عدداً من المسؤولين بقطاع الصيد البحري، ليفتح أمامه مرحلة مهنية جديدة سيواصل خلالها أداء مهامه والاستفادة من التجربة التي راكمها خلال مساره، ومن بينها الفترة التي قضاها بسيدي إفني.
وبالنسبة للفعاليات التي حضرت حفل الوداع، لم يكن الأمر مجرد انتقال إداري عادي، بل شكل مناسبة للتعبير عن الامتنان لمسؤول ترك بصمته من خلال التواصل والانفتاح والحضور في الميدان.
وبين مشاعر الوداع وتمنيات التوفيق في المحطة الجديدة، أجمع عدد من الفاعلين على أن انتقال أيت علا إلى الجديدة يمثل بداية فصل جديد في مساره المهني، فيما تبقى ذكريات المرحلة التي قضاها بسيدي إفني حاضرة لدى مهنيي الصيد البحري وفعاليات المجتمع المدني التي واكبت تجربته عن قرب.
سيدي إفني تودع مسؤولاً، والجديدة تستقبل تجربة مهنية جديدة؛ وبين المدينتين يستمر مسار رجل إدارة اختار، خلال فترة تحمله مسؤولية مندوبية الصيد البحري، أن يجعل من التواصل والحضور الميداني رافدين أساسين في أداء مهامه.






















































































