المغرب الأزرق
على اثر ترويج تسجيلات تتضمن السب و القذف و التشهير بالاشخاص،أعلن عدد من مهنني الصيد البحري عزمهم تقديم دعوى قضائية ضد أصحاب هذه التشجيلات و كل من شارك في ترويجها.
و أكدت عددة فعاليات في قطاع الصيد البحري رفيعة المستوى أن المهنيين و بشكل تضامني تحملوا توقيف مراكبهم دون مبرر و دون استئذان،في مغامرة متهورة اضرت مصالح أرباب المراكب و البحارة، بالنظر الى طبيعة المطالب الموضوعية كالوقود و الضرائب و حماية الثروة السمكية،و هي المطالب اللتي لا يختلف عليها اثنان، الا أنه -تقول المصادر- و بعد دخول جهات محسوبة على تجارة السمك و الاعلام والصيد التقليدي لا تربطهم اية صلة بالربابنة الا الركوب على المطالب و توجيهها لتصفية الحسابات الشخصة مع مهنيي الصيد البحري و مع الادارة.و تحول المطالب الى تشهير و سب و قذف يروج عبر وسائل التواصل السمعية”الواتساب”،و نظرا لما لهذه التسجيلات من مس بالاعتبار الشخصي للافراد،و من تأثير كبير على علاقة المهنيين الاجتماعية و الاقتصادية،و نظرا لتوفر جميع عناصر الجريمة،أكد عدد من المتضررين من ترويج التسجيلات عزمهم تقديم دعوى قضائية ضد أصحاب هذه التسجيلات و كل من شارك في ترويجها.






















































































