المغرب الأزرق
و م ع
بحث السيد محمد نجيب بوليف، الوزير المنتدب المكلف بالنقل اليوم الجمعة بإسطنبول مع وزير النقل التركي السيد لطفي إلفان سبل تعزيز التعاون وتبادل التجارب والخبرات بين البلدين في مختلف المجالات، ولاسيما النقل البري وبناء وصيانة الطرق والملاحة البحرية والتعاون المينائي، واللوجستيكي وصناعة السفن.
وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالنقل أن السيد بوليف ، الذي يشارك في أشغال الدورة الخامسة لمؤتمر البوسفور المنعقد بأسطنبول ما بين 10 و12 دجنبر الجاري، تحت شعار “سيناريوهات تغييرات المستقبل: التقاط التعقيدات وإرساء الحوارات”، اقترح في هذا الصدد تشكيل خلية تقنية مغربية- تركية ستعمل أساسا على رصد أهم المشاريع والأوراش لتعزيز وتقوية التعاون بين البلدين.
واتفق السيد بوليف ووزير النقل التركي خلال مباحثاتهما على ضرورة مواصلة تدعيم وتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف الميادين المرتبطة بمجالات النقل.
وخلال اجتماعه مع مسؤولي جمعية رجال الأعمال والصناع المستقلين “موصياد”، استعرض السيد بوليف فرص الاستثمار بالمغرب والتطور الملموس الذي عرفه مناخ الأعمال حيث كسبت المملكة في ظرف سنتين 26 نقطة حسب تقرير “دوينغ بيزنس”، مما جعل مناخ الأعمال الملائم قاطرة تحقق التنمية الاقتصادية وتجلب الاستثمارات. وأكد في هذا السياق على ضرورة عقد شراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل إعطاء دفعة قوية للاقتصاد الوطني ومده بنفس جديد، مشيرا إلى أهمية تبادل الخبرات والآراء من أجل تحسين حجم التجارة البينية وزيادة الاستثمارات وتطوير حجم السياحة.
وعلى المستوى الإعلامي، عقد الوزير عدة لقاءات مع الصحافيين بتركيا، حيث استضافه برنامج “قهوة تركية” بالقناة التلفزية (تي.إر. تي) عربية، والذي ناقش خلاله مواضيع متنوعة لها علاقة بالسياسة والاقتصاد. كما أجرى حوارا مع وكالة الأناضول تناول فيه العلاقات بين المغرب وتركيا. ويجمع المؤتمر الرابع للبوسفور، الذي يعد بمثابة مؤتمر دافوس مصغر والذي خصص هذه السنة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قادة سياسيين ورجال اقتصاد ومستثمرين ورؤساء مقاولات من حوالي خمسين بلدا، لبحث وتعميق النقاش حول مستقبل وتطلعات منطقة مهمة جدا (مينا)، تواجه حاليا تحولات سياسية عميقة واقتصادية ومجتمعية.























































































