سفيان حفيظي -المغرب الأزرق
بعد بناء ملاعب جولف في الصحراء وصالة للتزلج في متجر للتسوق تتحول الامارات العربية المتحدة الآن إلى استزراع أسماك المياه الباردة مثل السلمون. هذا ما تستهدفه شركة في أبوظبي تعتزم استزراع السلمون في احواض مبردة على البر بأسعار يمكن أن تنافس الواردات السمكية التي تأتي من النرويج او ايرلندا وتستعين شركة أسماك التي تدير بالفعل مزارع بحرية بتكنولوجيا طورتها الدول الاسكندنافية لانشاء اول مزرعة للسلمون على البر في الشرق الاوسط في محاولة لتوفير بدائل باسعار مناسبة.. و تشكل خطط اسماك تحديا جديدا من نوعه بالعالم وهو ابقاء المياه عند 13 درجة مئوية في منطقة يمكن أن تصل حرارة مياه البحر فيها الى 40 درجة مئوية. ويشمل المشروع الذي تبلغ تكلفته 100 مليون درهم (27.2 مليون دولار) بناء مزرعة على مساحة 500 الف متر مربع تعمل بنظام يقوم على تبريد مياه البحر ثم إعادة استخدامها.. وفي حين يعتمد الاستزراع السمكي عادة على أحواض بحرية فهذا الاسلوب الجديد للاستزراع على البر يحرز تقدما في اوروبا وامريكا الشمالية إذ انه أقل ضررا بالاسماك البرية حيث لا يوجد احتمال لانتشار الامراض الى البحر او هروب الاسماك المسترزعة الى البحار والمحيطات. لكن على الرغم من أنه من المنتظر ان يطرح السلمون المحلي على قوائم الطعام خلال بضعة اشهر فسيستغرق الامر وقتا اطول لكي ينتج المشروع سلمون من نفس الحجم الذي يدر اموالا كبيرة. وقال مسؤولو الشركة “نحتاج لعامين على الاقل لكي نتمكن من حصد سلمون يبلغ وزنه اربعة كيلوجرامات تقريبا وهو الحجم الذي يحقق أعلى العوائد.” وتصدر شركة أسماك منتجاتها الى اكثر من 40 دولة ولديها مزارع بحرية على سواحل الامارات والسعودية والبحرين وعمان






















































































