حاميد حليم-المغرب الأزرق
انطلقت يوم الخميس الماشي جولة جديدة من المفاوضات بين المغرب و الاتحاد الاوربي حول تجديد تفاقية الصيد البحري بعد تعثر آخر لقاء بسبب التعارض في المواقف بين الجانبين فيما يبدو لقاء جس نبض الجانب المغربي .
اللقاء و حسب بلاغ لوزارة الخارجية و التعاون الدولي جرى في جو هادئ من الشراكة والالتزام البناء، مكن من إحراز تقدم كبير في استكمال المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق متوازن ومستدام ومتبادل المنفعة، كفيل بتحقيق قيمة مضافة نوعية للشراكة القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
ما يعني أن الشق السياسي من المفاوضات الذي يسبق الشق التقني ، عرف مرونة من الجانب الاوربي خاصة بعد تصريحات مسؤولين في لجنة الخارجية ترفض وجود البوليساريو كطرف في الملف و هي التي نصبت نفسها ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الصحراوي.
اللقاء ترأسه ناصر بوريطة وزير الخارجية و التعاون و حضره عزيز أخنوش وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات ،مرفوقا بالسيدة زكية الدريوش، و مباركة بوعيدة كاتبة الدولة في الصيد البحري ، و ممثلين عن القطاعات المغربية المعنية.
وعن الجانب الأوربي ترأس الوفد جواو أغيار ماتشادو، المدير العام للشؤون البحرية والثروة السمكية بالمفوضية الأوروبية وضم ممثلي الأقسام الرئيسية في المفوضية الأوروبية.























































































