نددت عدد من فعاليات الصيد البحري بالعيون بما وصفوه العبث التي يطبع تدبير الشأن المينائي بعد تقاعس السلطات المينائية عن تطبيق مخرجات اجتماع 15 يوليوز من سنة2019 ، على اثر اجتماع بين الجمعيات المهنية و اللجنة المينائية الذي تراسته السلطات المحلية بالمرسى.
و قال مصدر متحدث في تصريح للمغرب الأزرق أن ميناء العيون لن يخرج من أزمته الخانقة إلا بتوسعة للمنشأة أو تفويت تدبيره الى القوات المسلحة الملكية لفرض النظام و التصدي للفوضى التي باتت خارج السيطرة كلما حل موسم صيد الأخطبوط.
و أوضح المتحدث أن اجتماع عقد في منتصف شهر يوليوز من السنة الماضية 2019 أكدت فيه السلطات المينائية على الالتزام بحماية مصالح الفاعلين الاقتصاديين من مجهزين و أرباب وحدات الصيد عبر تسريع عمليات التفريغ و تثمين المنتوج و تمكين المراكب من استغلال الرصيف التجاري في حالات الاكتظاظ.
و أضاف المصدر ذاته أن أكثر من 200 مركب صيد لصيد السردين و قرابة 80 من مركب الصيد بالجر و عشرات من مراكب الصيد بالخيط تتزاحم في الحوض المينائي للعيون، في انتظار دورها لتفريغ مصطاداتها، و أن الأسبقية تكون لمراكب الصيد بالجر التي تحظى برعاية خاصة دون اعتبار لباقي الأسطول المرابط بالميناء.
كما أن البحارة و بسبب طول ساعات الانتظار يحرمون من حقهم في الراحة، و من الاستقرار النفسي في انتظار موعد التفريغ.
و أكد المصدر أن كميات هائلة من الأسماك السطحية يتم تحويلها بشكل قسري و سافر نحو معامل دقيق السمك بسبب طول الانتظار قد تصل مدته إلى عشر ساعات بالميناء بعد رحلة تتجاوز12 ساعة، محملا الادارات المتدخلة في تدبير قطاعي الصيد البحري و الموانئ مسؤولية الوضع، ومتهما اياها باعتماد خطاب مزدوج بين تثمين المنتوج و محاربة الهدر السمكي و حماية الثروة السمكية و تجفيف منابع تموين معامل دقيق السمك و زيوته و ضده.
هذا و تجدر الإشارة الى أن مهني الصيد الساحلي قد رفعوا ملتمسا الى السلطات المينائية يقضي بتسهيل عمليات التفريغ و تنظيم الولوجيات بميناء العيون حددها المهنيون في أربع نقط و هي 1 ولوج اسطول صيد السردين للميناء التجاري في اوقات الدروة و الحالات الطارئة.2 تحديد اوقات الابحار في يوم السبت ابتداء من العاشرة ليلا.3 تطبيق عقوبات للمخالفين لنظام رسو المراكب مع سحب سجل الابحار لمدة 24ساعة.4 تعزيز نظام الوزن بمعدات و موارد بشرية لتسهيل الانسيابية في تصريف المنتوج نحو وجهته.
حيث أعربت المصالح المعنية في محضر اشرفت عليه السلطات المحلية عن استعدادها للانخراط و التفاعل مع ملتمس المهنيين.





















































































