محمد الصفى-المغرب الأزرق-الجديدة
على إثر الحريق الذي سبق أن شهده الرصيف الذي تستغله شركة صوناصيد بميناء الجرف الأصفر ظهر يوم الجمعة 19 يونيو 2015 في كومة من المتلاشيات الحديدية، كانت سفينة أفرغتها على الرصيف الذي كانت قد رست به، في انتظار نقلها إلى وحدة إنتاجية كائنة عند مدخل الميناء من جهة الشمال، من أجل تذويبها وإعادة تصنيعها، فقد أعربت الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة على لسان رئيسها السيد عبد الواحد المستعين على استغرابها كون الجهات المسؤولة بالميناء كانت غائبة ساعتها و على رأسها المسؤول الأول على سلامة الميناء لولا تدخل إدارة مرسى ماروك و الوقاية المدينة لمدينة الجديدة و المكتب الشريف للفوسفاط حيث مكنت الجهود من السيطرة على الحريق و إخماد ه قبل أن يأتي على الميناء، علما أن المسؤول الأول على سلامة الميناء يتوفر على جميع الوسائل الممنوحة من قبل الوكالة كي يقوم بمهامه على أحسن وجه، مشيرا أن الفدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة تسجل مجموعة من الأخطاء الفادحة في حق هذا المسؤول منها اختفاء شاحنة محملة بمواد خطيرة في ظروف غامضة لانعدام وجود كاميرات مشتغلة للمراقبة بميناء الجرف الأصفر كما ينص عليه القانون، ليتسنى التحكم في عملية مراقبة الدخول و الخروج بالميناء على غرار عمليات المراقبة بباقي الموانئ المغربية، إضافة إلى الحريق الذي سبق ان اندلع بمستودع لمعدات الصيد بميناء الجديدة و الذي أدى لوفاة شخص بداخله، كما أضاف السيد المستعين أن انعدام مسؤولية هذا الرائد للميناء على الحفاظ على ممتلكات الدولة ذات الأهمية الكبرى على الاقتصاد الوطني بصفة عامة و الجهة التي تعبر من اغنى الجهات و التي يسهر عاهل البلاد على تنميتها اقتصاديا و اجتماعيا تضرب عرض الحائط، مضيفا أن اندلاع حريق بميناء الجرف الأصفر يعد بمثابة قنبلة لكون الميناء هو ميناء غازي و معدني بالدرجة الأولى و أي شرارة و لو صغيرة يمكن أن تكون سببا في اندلاع حريق سيمتد لهيبه عبر قنوات الغاز و المحروقات إلى المحطات الصناعية المتواجدة بالمنطقة من قبيل ” شركة بيترومين و شركة أفريقيا غاز و شركة لصفر غاز …” إضافة للأخطار التي يمكن أن تسببها النيران على معدات المركب الشريف للفوسفاط التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني و المحطة الحرارية، و من هذا المنبر تناشد الفيدرالية الإقليمية للصيد البحري بإقليم الجديدة السلطات المختصة باتخاذ الاجراءات اللازمة ضد كل من تبث اخلاله لمسؤوليته حفاظا على سلامة الموظفين و العمال و تجهيزات و معدات الميناء الذي يبقى وطنيا بامتياز حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث التي لولا ألطاف الله لكانت ستكون وبالا .




















































































